هب نشر العرار من متكين
هبَّ نَشرُ العَرارِ من مِتْكينِمُذْكِياً لوعَةَ الفُؤادِ الحَزينِوأَعادَ الصَّبا شَذاها زَكِيًّا
هل البرق نجدي أم البرج متكين
هل البرقُ نجْدِيٌّ أم البُرْجُ مِتْكينُوهل لخُفوقِ القلبِ يا سعدُ تَسكينُهو البَرقُ والبُرجُ اللَّذانِ تأَلَّقا
للقوم في حضرة التصريف ديوان
للقومِ في حضرَةِ التَّصريفِ ديوانُبه مُلوكٌ وقُوَّادٌ وفُرْسانُتبدو الخَفايا على مضمونِ حِكمَتِهِمْ
كانوا ربيعا للقلوب
كانوا رَبيعاً للقُلُوبِ وجنَّةً للأعْيُنِووسيلَةً لأُولي الطَّري
محمد مثالها الفرداني
محمَّدٌ مِثالُها الفَرْدانيبميمِها الأوَّلِ مَجْلى الآنِمن مُنْتَقى إِرادَةٍ عُنْوانهُا
إذا رأيت هلالا
إذا رأيتَ هِلالاًيا أيُّها المُتَكَلِّمْوراحَ يجْحَدُ هذا
أنا الفتى من بني الصياد لي نسب
أنا الفتَى من بني الصَّيَّادِ لي نَسَبٌطِرازُهُ في صِحافِ الغيبِ مُرتَسِمُمن مُفردٍ عَلَمٍ عن مُفردٍ عَلَمٍ
طريقتنا للخارقات وسيلة
طريقَتُنا للخارِقاتِ وسيلَةٌوللكفِّ عن كلِّ الوُجوداتِ سِلَّمُطَريقَتُنَا من أَخلصَ القلبَ ضمنَها
مطلسم القوم لا تهمل مكانته
مُطَلسَمُ القومِ لا تُهمِلْ مَكانَتَهُفرُبَّ كنزٍ كَثيرِ الدُّرِّ مخْتومُكم ساكِتٍ من عِبادِ اللهِ مهجَتُهُ
طلع الفجر لعمري
طلَعَ الفجرُ لَعَمْريوأَخو النَّومِ بنوْمِهْنبَّهوهُ أَيْقَظوهُ