لمثل معاليك تعنو الرقاب
لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنى
خبت نار نفسي باشتعال مفارقي
خبَتْ نارُ نفسي باشتعالِ مفارقيوأظلمَ عُمري إذ أضاءَ شِهابُهافيا بُومةً قد عشَّشتْ فوق هامتي
أخي ماذا دهاك وما أصابك
أخي ماذا دهاكَ وما أصابَكْدعوتُك ثم لم أسمعْ جوابَكْهبِ الأيامَ لم ترحمْ عويلي
أرى الأيام تمعن في عنادي
أرى الأيامَ تُمعِنُ في عِناديوتُنْحِي بالملمّاتِ الصعابِفلا مولىً يُصيخُ إِلى نِدائي
صبت على حمير وما انتهبوا
صُبَّتْ على حِمْيَرٍ وما انتَهبُوابِيضٌ رِقاقٌ وشُزَّبٌ قُبُّلُفَّتْ على حيِّهم عجاجَتُنا
مريض بأرض الري أعياه داؤه
مريضٌ بأرض الرَّيِّ أعياهُ داؤُهُوليس له إلا بِجَيَّ طبيبُغريبٌ غريبُ القدرِ والفضلِ والهَوى
سعدت بطول بقائك الحقب
سعدتْ بطول بقائِكَ الحِقَبُوعدتْ مقرَّ علائك النُوَبُأنت الذي انقادَ الزمانُ له
لمن في عراص البيد نوق مطاريب
لمنْ في عِراصِ البيدِ نُوقٌ مَطَاريبُيُدَرِّسُها رجعَ الحداءِ الأعاريبُتُشلُّ بأطرافِ القَنا قد تردَّعَتْ
من قاس بالعلم الثراء فإنه
من قاسَ بالعلمِ الثراءَ فإنَّهُفي حُكمهِ أعمى البصيرةِ كاذبُالعلمُ تخدمُه بنفسك دائماً
ولقد تشاكينا على عجل
ولقد تَشَاكينَا على عَجَلٍبالسَّفْحِ والعَبراتُ تَنْسَفِحُفَلَوَ اَنَّ شكوانا هناك بدتْ