أرقت لبرق لاح عني وميضه
أَرِقْتُ لبرقٍ لاح عنِّي وميضُهوإنسانُ عيني في صَرَى الدمعِ سابحُوما لاحَ لي إلّا وبينَ جوانِحي
زوجتها ليقل عتب وشاتها
زَوَّجْتُها ليقِلَّ عَتْبُ وُشاتِهاويكونَ عندي صَفْوُهَا ومِزَاجُهاما ضرَّنِي أنْ كنتُ صاحبَ ضيعةٍ
وجنة بالطيب موصوفة
وجَنَّةٍ بالطِيبِ موصوفةٍمَوشِيَّةِ الأرجَاءِ منسوجَهْكأنَّما أزهارُ أشجارِهَا
رويدك فالهموم لها رتاج
رُوَيْدَكَ فالهمومُ لها رِتَاجُوعن كَثَبٍ يكونُ لها انفراجُألم تَرَ أنَّ طولَ الليلِ لمَّا
رأيت عواري الليالي معادة
رأيتُ عواريَّ الليالي مُعَادةًإليها فلا تَرْجُ البَقاءَ لما تُرْجيولم تَتْركِ الأيامُ للنَّمْرِ جلدَهُ
بادر بفرصتك الزمان ولا
بادِرْ بفُرصتكَ الزمانَ ولاتلبَثْ فإنَّ الفَوْتَ في اللَّبْثِإن الحوادثَ بين أجنحةِ ال
وكنت أراني مفلتا شرك الهوى
وكنتُ أُراني مفلتاً شَركَ الهَوىفقد صادني سحرُ العيونِ النوافثِوأسمعني داعي الغَرامِ ِنداءَهُ
ومسدد من قوس حاجبه
ومُسَدِّدٍ من قوسِ حاجبهِنحوَ المَقاتِلِ سهمَ مقلَتِهِخاف النِّصالَ فصاغ عارِضَهُ
لا تتهم من شق فاك فإنه
لا تَتَّهِمْ من شَقَّ فاك فإنَّهُضَمِنَ الحياةَ وقدَّرَ الأقواتاوابذُلْ فانّ المالَ شَعْرٌ كلَّما
أما الزمان ففي تنبيهه عظة
أَمَّا الزمانُ ففي تنبيههِ عِظَةٌلولا الغِشاوةُ في أجفانِ مسبوتِعصراهُ قد حَذَّرا تأكيدَ سحرِهما