تمنى رجال ما أرادوا وإنما
تمنَّى رجال ما أرادُوا وإنَّماتمنَّيْتُ أنْ ألقاكَ حيثُ أُرِيدُوقد غَفلتْ عينُ الرقيبِ ومُقلتِي
خبروها أني مرضت فقالت
خَبَّروهَا أنِّي مَرِضْتُ فقالتْأضنَىً طارِفاً شكا أم تليدَاوأشاروا بأنْ تعودَ وسَادِي
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظمامنّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِوأُرِي العِدَى أنَّ الاساءَةَ منكمُ
أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَالنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِوبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌ
بني إذا السلطان خصك فاعتمد
بُنَيَّ إِذا السلطانُ خَصَّك فاعتمِدْنزاهَةَ نفسٍ تملِكُ العِزَّ أغيَدَاووفِّر عليهِ كلَّ مَا مَدَّ عينَهُ
حب اليهود لآل موسى ظاهر
حُبُّ اليهودِ لآل موسى ظاهِرٌوولاؤُهم لبني أخيه باديوإمامهم من نسلِ هارونَ الأُلَى
كونوا جميعا يا بني إذا اعترى
كونُوا جميعَاً يا بَنِيَّ إِذا اعتَرىخَطْبٌ ولا تتفرقُوا آحادَاتأبَى القِداحُ إِذا اجتمعْنَ تكسُّراً
جامل أخاك إذا استربت بوده
جامِلْ أخاك إِذا استربْتَ بوُدِّهِوانْظُرْ به عُقَبَ الزمان يعاودِوإنِ استَمَرَّ به الفَسادُ فخَلِّهِ
قالوا وقد بكروا لعذلي إذ رأوا
قالوا وقد بكَرُوا لعذلِيَ إذْ رأَواأني بَقِيتُ بلا صديقٍ فارِداهلاّ اقتنيتَ صداقةً من صاحبٍ
جامل عدوك ما استطعت فإنه
جاملْ عدوَّكَ ما استطعتَ فإنهُبالرِفْقِ يُطْمَعُ في صلاح الفاسدِواحذرْ حسودَك ما استطعتَ فإنه