أهنئ مولانا بأيمن قادم

أُهنِّئُ مولانا بأيمنِ قادمٍتَقَيَّلَ في الإحسانِ أفعالَهُ الزُّهْرابيومٍ أجَدَّ الدهرُ فيه لِباسَهُ

يا سندي والذي مودته

يا سندي والذي مودَّتُهعنديَ رُوحٌ يَحْيا بها الجَسدُمن ألمِ الظهرِ أستغيثُ ولا

وبمهجتي من لا أريد لمهجتي

وبمهجتي مَنْ لا أريدُ لمهجتِيطِيْبَ الحياةِ وَروْحَهَا من بَعْدِهِوردَ النَّعِيُّ وكنتُ آمُل أنْ أرَى

مراضيع من الريحان تسقى

مَراضيعٌ من الريحانِ تُسْقَىسقيطَ الطَّلِّ أو دَرَّ العِهادِملابسُهُنَّ خُضْرٌ مشبعاتٌ

لو أن يوم فراقهم عن موعد

لو أنّ يومَ فراقِهم عن موعدٍلم يَفْجِعوا قلبي بحُسْنِ تجلُّدِجَدَّ الرحيلُ وفي الفُؤادِ لُبانةٌ

قالوا خسرت القلب منذ علقته

قالوا خَسِرْتَ القلبَ منذُ عَلِقْتَهُورَبِحْتَ فيهِ شَماتَةَ الحُسَّادِفأجبتُهمْ لا تعذُلونِي إنَّنِي