بالله يا ريح إن مكنت ثانية
باللّهِ يا ريحُ إن مُكِّنْتِ ثانيةًمن صُدغِه فأقيمي فيه واستترِيوراقبي غفلةً منهُ لتنتهزِي
أقول له وأنضاء المهار
أقولُ لهُ وأنضاءُ المِهارِطلائحُ قد ونينَ من السِّفَارِتعزَّ أخا العُرَيْبِ فما بنجدٍ
رشأ فتور لحاظه
رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِيروي عن المَلَكينِ سِحْرامتلثِّمٌ ولِثَامُهُ
رأيت رجالا يطلبون مساءتي
رأيتُ رِجالاً يطلُبونَ مساءَتِيبجهدِهمُ من غيرِ ذَحْلٍ ولا وِتْرِوما سبقتْ منِّي إليهم اساءَةٌ
أما الشبيبة والنعيم فإنني
أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّنيلم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُحتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ لي
جاريت في مضمار عمري عصبة
جاريْتُ في مِضْمارِ عُمريَ عُصْبةًسبقُوا وها أنا خلفَهُمْ أجرِيطوراً على ظهرِ البهيمِ وتارةً
خذ من شبابك صفو العيش مبتدرا
خُذْ من شبابِكَ صفوَ العيش مبتدِراًفقد أتاكَ نذيرُ الشَّيْبِ يبتَدِرُواستوفِ حظَّكَ منهُ قبل فُرقَتِه
إياك والإرتقاء في سبب
إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍيخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِلا بدَّ من همَّةٍ يعيشُ بها ال
لا يزهدنك في الجميل مقابل
لا يزهدنَّكَ في الجميلِ مقابِلٌحُسْنَ الصنيعةِ منك بالكُفْرِفلربما أثنَى عليكَ بفعلهِ
ألم تر أن الصبر للشكر توأم
أَلمْ تَرَ أنَّ الصبرَ للشكرِ توأَمٌوأنهما ذُخْرانِ للعُسْرِ واليُسْرِفشُكراً إِذا أُوتيتَ فاضلَ نِعْمَةٍ