أقول له وأنضاء المهار

أقولُ لهُ وأنضاءُ المِهارِطلائحُ قد ونينَ من السِّفَارِتعزَّ أخا العُرَيْبِ فما بنجدٍ

رشأ فتور لحاظه

رشَأٌ فُتورُ لِحَاظِهِيروي عن المَلَكينِ سِحْرامتلثِّمٌ ولِثَامُهُ

أما الشبيبة والنعيم فإنني

أمّا الشبيبةُ والنعيمُ فإنَّنيلم أَدْرِ أيُّهما ألذُّ وأنضَرُحتَّى انقضَى عَصْرُ الشَّبابِ فبانَ لي

إياك والإرتقاء في سبب

إيَّاكَ والإرتِقاءَ في سَبَبٍيخونُ كَفَّيْكَ حين تنحَدِرِلا بدَّ من همَّةٍ يعيشُ بها ال

ألم تر أن الصبر للشكر توأم

أَلمْ تَرَ أنَّ الصبرَ للشكرِ توأَمٌوأنهما ذُخْرانِ للعُسْرِ واليُسْرِفشُكراً إِذا أُوتيتَ فاضلَ نِعْمَةٍ