ونيلوفر أعناقه أبدا صفر

ونَيلوفَرٍ أعناقُه أبداً صُفْرُكأنَّ بهِ سُكراً وليس به سُكْرُإِذا انفتحتْ أوراقُه فكأنَّها

ألم تر أن جند الورد وافى

ألمْ تَرَ أَنّ جُنْدَ الوردِ وافَىبصُفْرٍ من مَطارفِهِ وحُمْرِأتَى مستلْئِماً في الشوكِ منهُ

بعثت إلي تلومني في هجعة

بعثَتْ إليِّ تلومُنِي في هَجْعَةٍأهدتْ إِليَّ خَيالَها المذعُوراوتقولُ ما للطَّيفِ أبطأَ بعدَما