إيها فإني لا أطيع محرشي
إِيهاً فإني لا أطيعُ مُحَرِّشِيوالمحْ جوابَك في عِذَارِ ألَلْمُشِوانظُرْ إليه ساخطاً أو راضياً
وموقف من وراء الرمل آنسني
وموقفٍ من وراء الرَّملِ آنسنِيفيه الدجَى وأرادَ الصُّبْحُ إيحاشيلَو ارتشى الليلُ من صَبٍّ فدامَ لهُ
بأصفهان سقاها الله لي سكن
بأصفهانَ سقاها اللّهُ لي سكَنٌلولا الضرورةُ ما فارقْتُها نَفَسَاويلي فقلبي عراقِيٌّ يرِقُّ لهُ
أما الخطير فجبة وعمامة
أمَّا الخطيرُ فجُبَّةٌ وعِمَامَةٌومنازلٌ مرفوعةُ الآساسِوإِذا رجعتَ إِلى الكرامِ فطاعِمٌ
نيلوفر يسبح في لجة
نَيْلُوفَرٌ يسبحُ في لُجَّةٍعليهِ ألوانٌ من اللَّبْسِمُظاهِرٌ ثوبَ حِدادٍ على
خليلي هل من مسعد أو معالج
خليليَّ هل من مُسْعِدٍ أو معالِجٍفؤاداً به داءٌ من الحُبِّ ناكسُوهل ترجُوانِ البُرْءَ مما يجنُّهُ
يا ابن الألى خضعت لملكهم
يا ابنَ الأُلَى خضعتْ لِمُلْكِهمُحِقَباً رِقابُ العُرْبِ والفرْسِخَلَفَ السحابَ ندى أكُفِّهِمُ
وذي وطن بالغور يصبو إلى الحمى
وذي وَطنٍ بالغَوْرِ يصبُو إِلى الحِمَىقضَى وطَراً منه السُّرَى والمفاوِزُبهِ غُبَّرٌ من داءِ حُبٍّ مُمَاطلٍ
أجما البكا يا مقلتي فإننا
أجِمَّا البُكا يا مقلتَيَّ فإننَّاعلى موعدٍ للبينِ لا شكَّ واقعِإِذا جمعَ العشاقَ موقفُهمْ غداً
فضحتك رائحة الذنوب بنتنها
فضحَتْكَ رائحةُ الذنوبِ بنتنِهافتعطَّرَنْ منهنَّ باستغفارِورقدتَ ليلَكَ آمِناً متمِهّلاً