يا صاحبي أعيناني على سكن
يا صاحِبيَّ أعينانِي على سَكَنٍإِذا شكوتُ إليه زادَني مرَضَاظبيٌ غريرٌ إِذا حاولتُ غِرَّتَهُ
وبنفسي الرشأ الذي خاصرته
وبنفسيَ الرَشَأُ الذي خاصَرْتُهُوَجْداً وقد كاتمتُه التوديعَاوسألتُ صبري أن يكلِّفَ مدمعي
فيم التجني والصبا طينه
فيمَ التجني والصّبا طِينُهُرطبٌ فما يعيَى به الطابعُإنْ تُعْرضُوا عنِّي فمِنْ دونِكُمْ
ضيف سرى والليل ينفض صبغه
ضَيفٌ سَرى والليلُ ينفُض صِبْغَهُفوق الجَنوبِ بجُنْحِه الفَضْفَاضِضُربتْ بأسنِمَةِ الجبالِ وقد سرتْ
إليك أسري فلا تسبق بمكرمة
إليكَ أسري فلا تُسْبَقْ بمكْرُمةٍإن المكارمَ في أوقاتِها فُرَصُهو الطريدةُ قد جاءتْكَ مُكتبةٌ
ومتاجر بي في المودة كلما
ومتاجرٍ بي في المودَّةِ كلَّماحاسبتُه يغلو عليَّ وأرخُصُزايدتُ فيهِ فباعنِي لمَّا رأى
صحا عن فؤادي ظل كل علاقة
صحَا عن فؤادي ظِلُّ كُلِّ عَلاقَةٍوظِلُّ الهَوى النجديِّ لا يتقلَّصُهوىً ليس يُسْلِي القربُ عنه ولا النَّوَى
لا تحقرن الرأي وهو موافق
لا تحقِرنَّ الرأيَ وهو موافقٌحُكمَ الصوابِ إِذا أتَى من ناقصِفالدُّرُ وهو أجلُّ شَيءٍ يُقْتَنَى
حرمتك إذ رزقتك بعد حرص
حُرِمْتُكِ إذ رُزِقْتُكِ بعدَ حِرْصٍكذاكَ يكون حِرمانُ الحريصِوقُمتِ عليَّ بالغالي ولكن
وحان على الشحناء عوج ضلوعه
وحانٍ على الشحناءِ عوجَ ضُلوعهِيسدِّدُ نحوي صادراتِ المشاقصِيُكاثِرُ فضلي بالثراء نواقحاً