إذا هممت بأمر دونه خطر
إِذا هممتُ بأمرٍ دونَهُ خَطَرٌفصوِّبا فيه رأيي واتْرَكا عَذَليولا تشيرا بنُصحٍ فيه معجزةٌ
عجبا لقوم يحسدون فضائلي
عَجباً لقومٍ يحسُدونَ فضائِليما بين عُتَّابٍ إِلى عُذَّالِعتَبُوا على فضلي وذمُّوا حِكمتي
إن يحل دهر أو يمر فإنني
إِن يَحْلُ دهرٌ أو يَمَرَّ فإِنّنِيفي حالتيهِ مُجْمِلٌ متَجَمِّلُأو حالَ ما بيني وبينَ مطالبي
ومعرض بأبي المحاسن بعد ما
ومعرِّضٍ بأبي المحاسنِ بعدَ ماعثرَ الزمانُ به وغيَّرَ حالَهُحسَدَ الفتَى لما تقاعسَ دونَهُ
أصالة الرأي صانتني ( لامية العجم )
أصالةُ الرأي صانتْنِي عن الخَطَلِوحِليةُ الفضلِ زانتني لدَى العَطَلِمجدي أخيراً ومجدِي أوّلاً شَرَعٌ
تصدى وللحي الجميع رحيل
تصدَّى وللحي الجميعِ رحيلُغزالٌ أحمُّ المقلتينِ كحيلُتصدَّى وأمرُ البينِ قد جَدَّ جِدُّهُ
أقول لأحداث النوائب إذ عدت
أقولُ لأحداثِ النوائب إذ عدتْعليَّ وأبدتْ حدَّ أنيابِها العُصْلِإليك فإني لا أُبالي بضيقةٍ
في راحتيك الرزق والأجل
في راحتيكَ الرِزقُ والأجَلُوبعزمتيكَ الأمنُ والوَجَلُولك الكتائب وهي مُشعَلَةٌ
هذا الزمان يزف أبكار العلى
هذا الزمانُ يَزُفُّ أبكارَ العُلَىويغُضُّ طرفاً بالرجاء موكَّلايرنو إليكَ بطرفِ جانٍ آملٍ
لك الخير قد عودتني منك عادة
لك الخيرُ قد عوَّدتَنِي منكَ عادةًنشأتُ عليها منذُ أوَّلِ حاليسكوناً إِلى قُربي وأُنساً بخدمتي