ألم ترني أبحت حريم مالي
ألم تَرني أبحتُ حَريمَ ماليمباحَ الهَجْرِ محظورَ الوِصَالِهواهُ أقرَّ بالمكروهِ عيني
كفى حزنا بأن تمضي الليالي
كفَى حَزَناً بأن تمضي اللياليوليس إِلى لقائكُمُ سبيلُأعيشُ تجلُّداً وأموتُ شوقاً
ذكرتكم عند الزلال على الظما
ذكرتكمُ عند الزُّلالِ على الظَّمَافلم أنتفعْ من وِرْدِهِ ببلالِوحدَّثتُ نفسي بالأمانِيّ ضَلَّةً
يا روضة الحسن إن ضن السحاب بما
يا روضةَ الحُسْن إنْ ضَنِّ السَّحَابُ بمايرويكِ أغناكِ عنه دمعِيَ الهَطِلُحيَّا ثراكِ حَياً من عبرتي حَدِبُ
زموا جمالهم وبدد شملهم
زمُّوا جِمالَهُمُ وبدَّدَ شْملَهُمْبينٌ ولم يرعَ المقيمَ الراحلُبذلوا الوفاءَ وكان آخرُ عهدِهمْ
إني واياك والأعداء تنصرهم
إِنّي وايّاكَ والأعداءُ تنصُرُهُمْوأنتَ منِّي على ما فيكَ من دَخَلِمثلُ العُقَابِ رأى نصلا يُركَّبُ في
سارية ذات عبوس برقها
ساريةٌ ذاتُ عبوسٍ برقُهَايَضْحَكُ والأجفانُ منها تَهمِلُكَحُلَّةٍ دكناءَ في حاشيةٍ
لا تسهرن إذا ما الرزق ضاق ونم
لا تسهَرنَّ إِذا ما الرزقُ ضاقَ ونَمْفي ظِلِّ عيشٍ رقيقٍ ناعمِ البالِفبينَ غفوةِ عينٍ وانتباهتِها
يا رب إن كان عيشي هكذا غصصا
يا رَبِّ إِن كان عيشي هكذا غُصصَاًفامنُنْ عليَّ بموتٍ فهو أروحُ ليثُكلٌ وفُرقةُ أحبابٍ ومَرزأةٌ
يا بؤس منتزع من ثدي والدة
يا بُؤسَ منتزَعٍ من ثَدْي والدةٍحفيَّةٍ مالَهُ من دونِها والييستخبرُ الريحَ عنها ثم يُنكِرُها