قالوا به زرقة فقلت لهم
قالوا به زُرْقَةٌ فقلتُ لهمبذاك تَمَّتْ خصالُه البَهْجَهْما كَحَلُ العينِ مثلُ زُرقتها
كأنها في الأرض كافورة
كأنّها في الأرضِ كافورةٌيرفضُّ عنها لؤلؤٌ رَطْبُ
كتبت في نهار خد أنيق
كتَبَتْ في نهار خدٍّ أنيقِواوَ ليلٍ مليحةَ التعريقِوتبدَّتْ بمقلةٍ ترشقُ القل
أجرت على مجرى الخلوق خلوقا
أَجْرَتْ على مَجْرَى الخلوقِ خَلُوقاوأَتَتْكَ تلطم بالشقيقِ شقيقالمّا أُريقَ الدمعُ في وَجَناتها
إن عبد الرحمن أعني ابن عبويه
إن عبدَ الرحمن أَعني ابنَ عَبْوَيهِ عفيفٌ يجوزُ حَدَّ العفافِليس ذا من تُقىً يبينُ ولكن
مألف موحش من الألاف
مألفٌ موحشٌ من الألافهاج عافيه لي جوىً غيرَ عافِأَحَرامٌ صَفْوُ الليالي لصبٍّ
أواحزني عصاني الصبر لكن
أواحَزَني عصاني الصبرُ لكندموعُ العين سامعةٌ مُطيعَهْوكنتِ وديعةً ثم استرِدَّت
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعافلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعاوما انقباضي لأيدٍ منكمُ انقبضتْ
متى الأرحل محطوطه
متى الأرحُلُ مَحْطُوطَهوعِيرُ الشَّوْقِ مَرْبُوطَهْبأعلى ديرِ مرَّانَ
مهما تكن باللوم فيه معارضا
مهما تكنْ باللومِ فيه مُعارضاًتجدِ المحبَّ بِعِبءِ لومِكَ ناهضاًأنكرتَ رَعْييهِ جميعاً بعدما