إن الفتى الكردي في لواطه
إن الفتى الكرديَّ في لواطِهْوفي الذي يُذكرُ من إِفراطِهْإذا خلا جُرِّدَ من رباطِه
إنعم فغالي السرور مسترخص
إِنْعَمْ فغالي السرورِ مُسْتَرْخَصْوافترصِ العيشَ فهو مُسْتَفْرَصْإن أنت لم تَغْتَنِمْ مساعدتي
سقاني بعينيه أضعاف ما
سَقاني بِعَيْنَيْهِ أضعافَ ماسقاني بِكَفّيْهِ مِنْ غُنْجِهِ
أقلي لن يحل اللهو دارا
أقلِّي لن يحلَّ اللهوُ داراًإذا ألقى المشيبُ بها عصاهدجى شعرٍ أرتك يدُ الليالي
احبسا العيس احبساها
احبسا العيسَ احْبساهاوسَلا الدار سَلاهاواسألا أين ظِباءُ ال
أيا ساقي الخمر لا تنسنا
أيا ساقيَ الخمرِ لا تُنْسنَاويا ربةَ العودِ حُثِّي الغنافقد نشر الدَّجْنُ بين السماءِ
إذا ما استحل الدهر ظلمي فإنني
إذا ما استحلَّ الدهرُ ظُلمي فإننيجديرٌ بألاّ أجعلَ الدهرَ في حِلِّ
يا خير مستصرخ لنائبة
يا خيرَ مُسْتَصْرَخٍ لنائبةٍيضيقُ بالعالمين قطراها
ألا لا أرى شيئا ألذ من الوعد
ألا لا أرى شيئاً ألذ من الوعدومن أمل فيه وإن كان لا يجدي
طربت إلى شاطي الفرات عشية
طربتُ إِلى شاطي الفراتِ عشيّةًبكلّ فتىً كالسيف أروعَ صنديدوقد عبثتْ فيه الصَّبا فتخاله