أسد غلامي كعبة الكمر
أَسَدٌ غلامي كَعْبَةُ الكَمَرِأسدٌ غلافُ فياشِل البشرأسدٌ مطيةُ كلِّ مغتلمٍ
أبا الفرج الحلق الجاعره
أبا الفَرَجِ الحَلِقِ الجاعِرَهْلحى اللهُ فَقْحَتَكَ العاهِرَهْفما أنت إلا امرؤٌ صالحٌ
ألا يا أيها القمري كم ذا
ألا يا أيّها القمريُّ كم ذاتُغَرِّدُ في الرَّواحِ وفي البُكُورِأجدّكَ تشتكي جَزَعاً وتبكي
أقصر فما تملك إقصاري
أَقْصِرْ فما تملكُ إِقصاريصبَّرتَ من ليسَ بصبَّارِما لي عن الأوزارِ مندوحةٌ
بما جربت من نكب الدهور
بما جَرَّبْتَ من نُكَبِ الدُّهورِوما لابستَ من نُوَبِ الأمورِصُدِقْتَ وما غُرِرْتَ بأمر دنياً
غرد في غصنه الهزار
غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُواختالَ في رَوْضِهِ البَهارُواستوتِ الدورُ والصحاري
أيا دلبة الغربي أفردك الدهر
أيا دُلْبَةَ الغربيِّ أفردكِ الدهرسقى الدُّلْبَ دُلْبَ الغربِ من أجلكِ القَطْرفتاتين عذراوين أختين كنتما
غدوت على زهر الرياض مسلما
غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماًوقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْفلم أرَ كالخيريِّ فيما رأَيتُهُ
أأطيل في وصف الهوى أم أقصر
أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُوأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُيا جعفرُ العالي على بدرِ الدجى
إن كنت للعين قره
إن كنتِ للعينِ قُرَّهْفأَنتِ للشمسِ ضَرَّهْبل ليس للشمسِ من ذا ال