بما جربت من نكب الدهور

بما جَرَّبْتَ من نُكَبِ الدُّهورِوما لابستَ من نُوَبِ الأمورِصُدِقْتَ وما غُرِرْتَ بأمر دنياً

غرد في غصنه الهزار

غَرَّدَ في غُصْنِهِ الهزارُواختالَ في رَوْضِهِ البَهارُواستوتِ الدورُ والصحاري

غدوت على زهر الرياض مسلما

غدوتُ على زَهْرِ الرياضِ مُسَلِّماًوقد سَفَرَتْ عن أوجهٍ فيه مُسْفِرَهْفلم أرَ كالخيريِّ فيما رأَيتُهُ

أأطيل في وصف الهوى أم أقصر

أَأُطيلُ في وَصْفِ الهوى أَمْ أُقْصِرُوأُذيعُ مكتومَ الأسى أم أَسْتُرُيا جعفرُ العالي على بدرِ الدجى

إن كنت للعين قره

إن كنتِ للعينِ قُرَّهْفأَنتِ للشمسِ ضَرَّهْبل ليس للشمسِ من ذا ال