أيا دلبة الغربي أفردك الدهر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

أيا دُلْبَةَ الغربيِّ أفردكِ الدهر

سقى الدُّلْبَ دُلْبَ الغربِ من أجلكِ القَطْر

فتاتين عذراوين أختين كنتما

قَضَى الأمرَ في إِحداكما مَنْ لهُ الأَمْر

كلانا مَحَتْ آثارَ واحدِهِ النَّوى

فليس له عينٌ تُحَسُّ ولا أثْر

سوى أَنني بالوجدِ والصبرِ عالمٌ

وأنتِ فلا وجدٌ عليك ولا صَبْر

وتشهدُ لي عينٌ غزارٌ دموعُها

وما لكِ لا دمعٌ غزيرٌ ولا نَزْر

وَعُودِيَ قد مصَّ اشتياقيَ ماءَه

وعودُكِ تُجري الماءَ أوْرَاقُهُ الخضر

ألا طال ما سِرنا إلى وطنيكما

فسارتْ إلى أوطانِ ألبابنا الخمر

زمانَ يُرَدِّينا بظلِّكما الهوى

رداءين وَشَّى من حواشيهما الزَّهْر

محبٌّ ومحبوبٌ فمن يرنا يَقُلْ

سروراً بنا هذا هلالٌ وذا بدر

سقى اللهُ ذاك العهدَ عهداً فقد مضى

وأغلقَ بابَ الوصلِ من بعدهِ الهجر

ويا ليته إِذ ماتَ مُتنا بموتِهِ

ففزنا وهل للموتِ في تركنا عُذْر

أليس جميلٌ مات عِشقاً وعروةٌ

وقيسٌ وغيلانٌ كذا ماتَ والغَمْر

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.