يا مليك الورى ومن عقد الله
يا مَليكِ الوَرى وَمَن عقدَ الله بِإِقبالِهِ العَزيز لِواءاوَالَّذي أَخجَلَ المُلوكَ قَديماً
على مثله تذرى العيون دماء
عَلى مثلهِ تُذرى العيونُ دماءفَلا يَحتَشِم باكٍ عَليهِ بُكاءاوَقُل لِلّذي سَحّت شؤونُ دُموعِهِ
ومن السعادة أن تموت وقد مضى
وَمِنَ السَّعادةِ أَن تَموتَ وَقَد مَضىمِن قبلكَ الحُسّادُ والأعداءُفَبَقاءُ مَن حُرِمَ المرادَ فناؤُه
أأسقى نمير الماء ثم يلذ لي
أأُسقى نميرَ الماءِ ثمَّ يَلذُّ ليودورُكُمُ آلَ الرّسولِ خَلاءُوَأَنتم كَما شاءَ الشَّتاتُ وَلَستُمُ
سلام وهل يغني السلام على الذي
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِيمَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدىسَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّه
ناد امرءا غيب خلف النقا
نادِ اِمرءاً غُيّبَ خَلف النَّقافكَم فَتىً نادَيته ما وَعىوَقُل لمَن لَيس يرى قائلاً
لقد ضل من يسترق الهوى
لَقَد ضَلّ مَن يَسترقّ الهَوىوَعَبدُ الغَرامِ طَويلُ الشَّقاوَكَيفَ أَحلُّ بِدارِ الصَّواب
أراعك ما راعني من ردى
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدىوَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُ