ضنت عليك بوصلها لك زينب
ضَنَّتْ عَليك بِوَصْلها لكَ زينبُوَطلبتَ لمّا عزَّ منها المطلبُوَأَرَتْكَ برقاً لامِعاً مِن وَعدِها
مررنا على سرب الظباء عشية
مَرَرنا عَلى سِربِ الظّباءِ عَشيّةًفَلَم يَعدُنا حَتّى تَقنّصنا السِّربُوَكُنّا نَظنُّ القربُ يَشفي سَقامنا
إذا كنت أزمعت الرحيل فإننا
إِذا كنتِ أَزمعتِ الرّحيل فإنّناسَتَرحلُ مِنّا أَنفسٌ وقلوبُوَإنْ تَبعدي عنّا فَللعَينِ أدمعٌ
يقولون لي لم أنت بالذل راكد
يَقولونَ لي لِمْ أَنتَ بِالذُّلِّ راكدٌفَقُلتُ لِأَنّي في الحَياةِ رَغوبُنَضَا العزّ مِن أَكنافِهِ مَنْ تروقُهُ
ولما التقينا والرقيب بنجوة
وَلَمّا اِلتَقَينا وَالرّقيب بِنَجْوةٍوَقَد حانَ مِن شَمسِ النّهارِ مَغيبُأَبَحْنا الهَوى ما شاءَ مِنّا وَرُوِّيَتْ
زرت هندا ومن ظلام قميصي
زُرتُ هنداً وَمن ظلامٍ قميصيلا بوعدٍ ومن نِجادٍ ردائيوَاِعتَنَقنا وَبَيننا جَفنُ ماضٍ
ما نحن إلا للفناء
ما نَحنُ إِلّا لِلفَناءِوَإِن طَمِعنا في البقاءنُعطى وَيسلبُنا الّذي
ولما استقلت بابن حمد ركابه
وَلَمّا اِستَقلّتْ بِابنِ حَمْدٍ رِكابُهُوَأَشعرتُ نَفسي مِن نواهُ بِنَأيهاذَهَلتُ فَما أَدري وَنَفسي دريّةٌ
لو انك عرجت في منزل
لَوَ اِنّكَ عَرَّجتَ في منزلٍيَهونُ العَزيزُ بأَرجائِهِوَبيءِ المَواردِ لا يستفيقُ
أماوي إن كان الشباب الذي انقضت
أَماويُّ إِنْ كانَ الشبابُ الَّذي اِنقَضَتلَياليهِ عَنّي شابَ مِنكَ صَفاءافَما الذّنبُ لي في فاحمٍ حالَ لَونهُ