يا من يقصر خطوه الإعياء
يا مَن يُقَصِّرُ خَطوَهُ الإِعياءُالناسُ قَدّامٌ وَأَنتَ وَراءُضاقَت فُروجُكَ عَن لِحاقِكَ مَن لَهُ
يقولون ما الدنيا فقلت شبيبة
يَقولونَ ما الدُنيا فَقُلتُ شَبيبَةٌوَأَمنٌ وَعِزٌّ دائِمٌ وَثَراءُوَعافِيَةٌ زَهراءُ هَبَّ نَسيمُها
قد بيضت قبة السماء
قَد بيِّضتْ قُبَّةُ السَماءِوَزُرِّقتُ قاعَةُ الفَضاءِوَمَدَّ بُسطَ النَباتِ فيها
الأرض تجلى بزهر
الأَرضُ تُجلى بِزَهرٍتَرصيعُهُ الأَنداءُوَلِلنَسيمِ هُبوبٌ
إن المكارم لا يقود جيادها
إِنَّ المَكارِمَ لا يَقودُ جِيادَهامَن لَم يَكُن مِن راضَةِ الكُرَماءِفَإِذا وَجَدتَ لِدِرهَمَيكَ حَلاوَةً
إذا أحسنت تربية لحمد
إِذا أَحسَنتَ تَربِيَةً لِحَمدٍوَخِفتَ عَلَيهِ مِن قِصَرِ البَقاءِفَلا تَتَعَرَّضنَ لِحِفظَ مالٍ
يا روضة الجود والسخاء
يا رَوضَةَ الجودِ وَالسَخاءِوَمُزنَةَ البِرِّ وَالحِباءِأَخوكَ قَد زارَهُ صَديقٌ
يا أخي من رضاع ثدي الإخاء
يا أَخي مِن رِضاعِ ثَديِ الإِخاءِلا تُكَدِّرُ بِالغَدرِ صَفوَ الوَفاءِآنَ أَن يُثمِرَ العِتابُ اِغتِفارا
بنفسي أخ لي منيع الحمى
بِنَفسي أَخٌ لي مَنيعُ الحِمىفَسيحُ الذِكاءِ رَحيبُ الحِجىتَقومُ مَساعيهِ مِن حَولِهِ
أورق جميلا يعيش المستطيل به
أَورِق جَميلاً يَعيشَ المُستَطيلُ بِهِفَهَكَذا غَرسٍ عودُهُ عودُوَجُد تَجِد ثَمَراتِ الحَمدِ يانِعَةً