الروض في ديباجة خضراء
الرَوضُ في ديباجَةٍ خَضراءِوَالجَوُّ فَرَجِيَّةٍ دَكناءِوَالأَرضُ قَد نَظَمَ الرَبيعُ لِجيدِها
الشيب من بعد الصبا
الشَيبُ مِن بَعدِ الصِباكَالفَقرِ مِن بَعدِ الغِنىفَسَبيلُ مِن أَضحى نَها
يا سائلي ما الرأي إسمع وصفه
يا سائِلي ما الرَأيُ إِسمَع وَصفَهُمِن مُرهَفِ العَزَماتِ وَالآراءِالرَأيُ عِندي قُوَّةٌ عَقلِيَّةٌ
يا أبا إسحاق أخلا
يا أَبا إِسحاقَ أَخلاقُكَ ماءٌ وَهَواءُوَلَكَ الفَضلُ الَّذي لَم
اشرب على النار التي جاءت بها
اِشرَب عَلى النارِ الَّتي جاءَت بِهاوَالصُبحُ يَقبِضُ مُهجَةَ الظَلماءِهَيفاءُ ناعِمَةُ الشَبابِ كَأَنَّها
يا شادنا ليس يدري
يا شادِناً لَيسَ يَدريبِشِقوَتي وَبَلائيشيعِيُّ حُبِّكَ مُبلىً
لنا خل موارده ملاء
لَنا خِلٌّ مَوارِدُهُ مِلاءُإِذا اِستَسقَيتَهُ فاضَ العَطاءُيَجَلُّ لِفَضلِهِ عَن كُلِّ شِبهٍ
أيا من ذب عن حرم الإخاء
أَيا مَن ذَبَّ عَن حَرَمِ الإِخاءِفَلَيسَ يُحِلُّهُ غَيرَ الوَفاءِوَمَن في رَسمِ نائِلِهِ يُلَبّي
راقبتني العيون فيك فأشفق
راقبتني العيون فيك فأشفقت ولم أخل قط من إشفاقورأيت العذول يحسدني في
حللت عرى إخائك من إخائي
حَلَلتَ عُرى إِخائِكَ مِن إِخائيوَمِلتَ إِلى اِبنِ مَصّاصِ الدِماءِفَلَم أُطلِق سِباقَ الَتبِ مِنّي