وعاتب من بني الكتاب قلت له

وَعاتِبٍ مِن بَني الكُتّابِ قُلتُ لَهُوَالدَمعُ جارٍ عَلى خَدَّيَّ يَنسَكِبُمَولايَ قَد كانَ لي رَسمٌ أَعيشُ بِهِ

لا أنس أيامي ولا أطرابي

لا أَنسَ أَيّامي وَلا أَطرابيأَيّامَ كُنتُ أَجُرُّ ذَيلَ شَبابيمَعَ مَن إِذا حَمَلتَ عَلَيهِم هَفوَةٌ

هيفاء أعقبني إعراضها حزنا

هَيفاءُ أَعقَبَني إِعراضُها حَزَناًلَم يَبكِ مِثلَ بُكائي مِنهُ يَعقوبُلا أُبتُ مِن سَفَرِ البَلوى فَرَجٍ

الراح قد صاغ المزا

الراحُ قَد صاغَ المِزاجُ لِكَأسِها تاجَ الحَبابِوَالزَهرُ يَنشُرُ ما طَوى

أبا علي اعف عني فقد

أَبا عَلِيٍّ اِعفُ عَنّي فَقَدضاقَ فَسيحُ العُذرِ عَن ذَنبيوَإِن جَرى مِنِّيَ ما قَد جَرى

أيا من له وجه قد اجتمعت به

أَيا مَن لَهُ وَجهٌ قَد اِجتَمَعَت بِهِمَحاسِنُ مِنها مُمرِضٌ وَطَبيبُنَصيبُكَ مِن عُذري عَلَيكَ مَوَفَّرٌ

أذهبت فضة خده بعتابي

أَذهَبتُ فِضَّةَ خَدِّهِ بِعِتابيوَنَثَرتُ دُرَّ دُموعِهِ بِخِطابيظَبيٌ جَعَلتُ كِناسَهُ قَلبي فَلَم