قل للأمير كسوتني
قُل لِلأَميرِ كَسَوتَنيحُلَلَ الغِنى بِمَواهِبِكفَأَتَيتُ أَنشُرُ ما اِنطَوى
جنى فعاتبت فما تابا
جَنى فَعاتَبتُ فَما تاباوَكانَ شُهداً فَغَدا صابامُنَعَّمٌ لَو وَقَعَت لَحظَةٌ
عرائس القضب تجلى
عَرائِسُ القُضبِ تُجلىعَلى كَراسي الرَوابيوَمَجلِسُ الرَوضِ فيهِ
بلوت بني الدنيا فلم أرفيهم
بَلَوتُ بَني الدُنيا فَلَم أَرَفيهِمُسِوى مَن غَدا وَالبُخلُ مِلءُ ثِيابِهِفَجَرَّدتُ مِن غِمدِ القَناعَةِ مُرهَفاً
وزامر يكذب فيه عائبه
وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُهتُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُهمُهَذَّبٌ أَخلاقُهُ مَناقِبُه
وأصهب الشعر ما في خصره غضب
وَأَصهَبِ الشَعرِ ما في خَصرِهِ غَضَبُإِذا اِستُضيمَ وَلا في رِدفِهِ أَدَبُيَبدو لَنا خَدُّهُ مِن تَحتِ سالِفَةٍ
وأكياس من الكاسات ملأى
وَأَكياسٍ مِنَ الكاساتِ مَلأىخَتَمناها بِشَمعٍ مِن حَبابِوَسِرنا في طَريقِ اللَهوِ حَتّى
يا عذولي في اكتئابي
يا عَذولي في اِكتِئابيأَلهوى عَذبُ العَذابِفَالحُ مَن شِئتَ وَدَعني
يا سروة في كثيب
يا سَروَةً في كَثيبِأَسرَفتَ في تَعذيبيوَجُزتَ طَورَ التَجَنّي
يا راحتي وعذابي
يا راحَتي وَعَذابيوَفَرحَتي وَاِكتِئابيلا تَترُكَنّي أُقاسي