شكوت إليها يوم ودعها وجدي

شَكَوتُ إِلَيها يَومَ وَدَّعَها وَجديفَأَلفَيتُ مِنهُ عِندَها فَوقَ ما عِنديوَما زالَتِ الأَجفانُ تَنثُرُ دَمعَها

لغير طريف من طريفي وتالدي

لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِديرَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِديلِأَيِّ فَتىً دَهري أَروحُ وَأَغتَدي

أتى زائري من صدغه مثل صده

أَتى زائِري مِن صُدغِهِ مِثلَ صَدِّهِوَقَد لاحَ دُرُّ الجَوِّ في لازَوَردِهِفَعاطَيتُهُ صَفراءَ صِرفاً كَأَنَّما

السحب ترضع من بنات الأرض ما

السُحبُ تُرضِعُ مِن بَناتِ الأَرضِ ماجَعَلَ الرَبيعُ لَها الغُصونَ مَهوداوَالراحُ قَد نَظَمَ المِزاجُ لِجيدِها

وشارب مثل نصف الصاد صاد به

وَشارِبٍ مِثلَ نِصفِ الصادِ صادَ بِهِقَلبي رَشاً ثَغرُهُ أَنقى مِنَ البَرَدِكَأَنَّما خالُهُ مِن فَوقِ وَجنَتِهِ

وخلابة الأعطاف فتانة القد

وَخَلّابَةِ الأَعطافِ فَتّانَةَ القَدِّظَلامِيَّةِ الأَصداغِ نورِيَّةِ الخَدِّإِذا ما عَتابي طاشَ دارَتهُ بِالرِضا

رشأ حوى ملح الملاحة خده

رَشَأٌ حَوى مُلَحَ المَلاحَةِ خَدُّهُلَما تَطَرَّزَ بِالبَنَفسَجِ وَردُهُقَد كانَ عَرَّضَني إِلى إِنصافِهِ

أنل ذنب خلك سلم الرضا

أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضاوُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدافَأَينَ الصَديقُ كَما يَنبَغي

يا من سجيته الندى

يا مَن سَجِيَّتُهُ النَدىأَهوِن بِإرجافِ العِدالَو كانَ ما قولوا إِذاً