لنا أسمار نعقدها علينا
لَنا أَسمارُ نَعقِدُها عَلَيناوَحَولَ بُيوتِنا الغُرُّ الجِيادُأُناسٌ زَهرُ جودِهِمُ العَطايا
وعاتق صبحة جليت علينا
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينابِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِمَجَرَّةِ جَدوَلٍ وَسَماءِ آسٍ
رشئي المقلد
رَشئِيُّ المُقَلِّدِذَهَبِيُّ المُجَرَّدِذو أَثيثٍ مُجَعَّدٍ
الأرض تضحك والسماء بضدها
الأَرضُ تَضحَكُ وَالسماءُ بِضِدِّهاوَالقُضبُ تَرقُصُ في غَلائِلَ وَردِهاوَالراحُ قَد راحَت بِها فَتّانَةٌ
ظبي رقيق حواشي نعمة الجسد
ظَبيٌ رَقيقٌ حَواشي نِعمَةِ الجَسَدِكَأَنَّما ثَغرُهُ عِقدٌ مِنَ البَرَدِكَأَنَّما رِدفُهُ مِن عِزَّةٍ أَسَفي
أخ لي معاليه قد جاوزت
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَتهِضابَ النُجومِ وَأَطوادهاتُطَيِّبُ جَدواهُ أَفناءَها
لنا سكن لم يسكن الشعر خده
لَنا سَكَنٌ لَم يَسكُنِ الشِعرُ خَدَّهُيَهُزُّ فُؤادي كُلَّما هَزَّ قَدَّهُهُوَ الظُبى إِلّا أَنَّهُ كُلُّ ضَيغَمٍ
لا زال أحمد في الورى محمودا
لا زالَ أَحمَدُ في الوَرى مَحمودافَلَقَد كَساني جودُهُ المَوجوداخِلٌّ إِذا اِستَعرَضتُ جَوهَرَ خَطِّهِ
أما وحق جدودي
أَما وَحَقِّ جُدوديأَهلِ النَدى وَالجودِلَأَرجِعَنَّ بِنَفسي
يا عبد يا زين العباد
يا عَبدُ يا زَينَ العِبادِيا مانِعي طيبَ الرُقادِما حُلتُ عَنكَ وَلا أَمَر