يا من يروح ويغتدي
يا مَن يَروحُ وَيَغتَديبَينَ التَمَرُّدِ وَالجِسارَهما لِلفَتى وَلِمَتجَرٍ
زارني من خلعت فيه عذاري
زارَني مَن خَلَعتُ فيهِ عِذاريوَفُؤادي عَلى شَفا الاِنتِظارِفَتَرَشَّفتُ مِن ثَناياهُ خَمراً
برك ممنطقة الخصور
بِرَكٌ مُمَنطَقَةُ الخُصورِوَرُبىً مُعَطَّفَةُ النُحورِفَاِجلُ الأَباريقَ الَّتي
طال ليلي حتى لقد خال طرفي
طالَ لَيلي حَتّى لَقَد خالَ طَرفيأَنهُ لَيسَ يَلتَقي بِالنَهارِوَمَتى لَم تَطُل عَلَيَّ اللَيالي
ومغن له لسان عثور
وَمُغَنٍّ لَهُ لِسانٌ عَثورُكُلَّ شِعرٍ يَأتي بِهِ مَكسورُإِن تَغَنّى خَرَقتُ ثَوبِيَ غَيظا
أنجد بالمكرمات وانتصرا
أَنجَدَ بِالمَكرُماتِ وَاِنتَصَراحَتّى اِستَقالَ الزَمانُ وَاِعتَذَرالَيثٌ إِذا التاثَ حادِثٌ وَأَتى
روى لي أخبار الفتى المتشاعر
رَوى لِيَ أَخبارَ الفَتى المُتَشاعِرِأَخٌ طاهِرُ الأَخلاقِ زاكي العَناصِرِفَقُلتُ لَهُ إِنَّ السُيوفَ كَثيرَةٌ
وظبي من شرى منه وصالا
وَظَبيٌ مَن شَرى مِنهُ وِصالاًبِنَقدِ خُضوعِهِ أَمِنَ الخَسارَهكَأَنَّ الصُدغَ فَوقَ الخَدِّ مِنهُ
وراح تتيه بأنفاسها
وَراحٍ تَتيهُ بِأَنفاسِهاعَلى ما يَفوحُ مِنَ العَنبَرِكَأَنَّ زُجاجَتِها دُرَّةٌ
أخ لي صافي الود من كدر الغدر
أَخٌ لِيَ صافي الوُدِّ مِن كَدَرِ الغَدرِنَقِيُّ حَواشي الخُلقِ مِن دَنَسِ الكِبرِيَذوقُ مَعي حُلوَ الزَمانِ وَمَرَّهُ