لنا أخ خير بلا شر
لَنا أَخٌ خَيرُ بِلا شَرٍّأَسمَحُ مِن غَيثٍ وَمِن بَحرِإِخاؤُهُ ما بَينَ أَخلاقِهِ
أيا محسن قل لي
أَيا مُحَسِّنُ قُل ليبِماتَتيهُ وَتَفخَرهَذا وَجَدِّكَ مِلحٌ
قد راق هذا الزمان من كدره
قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِهفَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِهفَالجَوُّ في خَزِّهِ وَمُصمَتِهِ
غاد الصبوح مع الصباح المسفر
غادِ الصَبوحَ مَعَ الصَباحِ المُسفِرِوَاِنعَم بِراحٍ ريحُها كَالعَنبَرِفَالطَلُّ مِن فَوقِ الشَفيقِ كَلُؤلُؤٍ
أيا من هو الماء الزلال الذي يجري
أَيا مَن هُوَ الماءُ الزُلالُ الَّذي يَجريوَمَن رَأيُهُ عَوني عَلى نُوَبِ الدَهرِأَتَحسَبُ ذَنبي كانَ مِنّي تَعَمُّداً
إذا ما قصدنا جعفرا كان جعفر
إِذا ما قَصَدنا جَعفَراً كانَ جَعفَرٌحَييّاً إِذا أَعطى ضَحوكاً إِذا قَرىفَتىً ما رَأى قَطُّ الزَمانُ بِعَينِهِ
سقاني شبيهة أخلاقه
سَقاني شَبيهَةَ أَخلاقِهأَديبٌ تَحاياهُ أَشعارُهُعَلى جَمرِ وَردٍ كَوانينُهُ
زها بالخمائل من شعره
زَها بِالخَمائِلِ مِن شَعرِهِوَبِاللُؤلُؤِ الرَطبِ مِن ثَغرِهِرَشاً كانَ يَنصِفُني وَصلُهُ
يا من به عاش ميت ذكرى
يا مَن بِهِ عاشَ مَيتُ ذِكرىوَمَن إِلَيهِ رُجوعُ أَمريعِندي اَخٌ كُلَّما دَعاني
أخ لي أمسى في عطاياه أخطر
أَخٌ لِيَ أَمسى في عَطاياهُ أَخطرُوَيُصبِحُ في شُكري لَهُ يَتَبَختَرُفَوَشيُ الغِنى مِنهُ عَلَيَّ مُفَوَّفٌ