يا يوسف ابن أبي سعيد دعوة
يا يوسُفُ اِبنَ أَبي سَعيدٍ دَعوَةًأَوحى إِلَيكَ بِها ضَميرٌ موجَعُإِنَّ الفَجائِعَ بِالرَجالِ كَثيرَةٌ
لا يبعد الله فتيانا رزئتهم
لا يُبعِدِ اللَهُ فِتياناً رُزِئتُهُمُرُزءَ الغُصونِ وَفيها الماءُ وَالوَرَقُإِن يَرحَلوا اليَومَ عَن داري فَإِنَّهُمُ
رأى على الغور وميضا فاشتاق
رَأى عَلى الغَورِ وَميضاً فَاِشتاقما أَجلَبَ البَرقَ لِماءِ الآماقما لِلوَميضِ وَالفُؤادُ الخَفّاق
ردي مر الورود ولا تعافي
رِدي مُرَّ الوُرودِ وَلا تَعافيفَما يَنأى بِيَومِكِ أَن تَخافيفَطَوراً تُعرَضينَ عَلى زُلالٍ
وضلعاء من مظلمات الخطوب
وَضَلعاءَ مِن مُظلِماتِ الخُطوبِعَمياءَ لَيسَ لَها مَطلَعُيَكادُ وَجيبُ قُلوبِ الرِجالِ
أروم انتصافي من رجال أباعد
أَرومُ اِنتِصافي مِن رِجالٍ أَباعِدٍوَنَفسِيَ أَعدى لي مِنَ الناسِ أَجمَعاإِذا لَم تَكُن نَفسُ الفَتى مِن صَديقِهِ
وقفت بربع العامرية وقفة
وَقَفتُ بِرَبعِ العامِرِيَّةِ وَقفَةًفَعَزَّ اِشتِياقي وَالطُلولُ خَواضِعُوَكَم لَيلَةً بِتنا عَلى غَيرِ ريبَةٍ
صبرت عنك فلم ألفظك من شبع
صَبَرتُ عَنكَ فَلَم أَلفِظكَ مِن شَبَعِلَكِن أَرى الصَبرَ أَولى بي مِنَ الجَزَعِوَإِنَّ لي عادَةً في كُلِّ نازِلَةٍ
ولرب يوم هاج من طربي
وَلَرُبَّ يَومٍ هاجَ مِن طَرَبيوَلَقَد يَضيقُ بِغيرِهِ ذَرعيمِن مَنظَرٍ حَسَنٍ وَمِن نَغَمٍ
لك القلم الجوال إذ لا مثقف
لَكَ القَلَمُ الجَوّالُ إِذ لا مُثَقَّفٌيَجولُ وَلا عَضبٌ تُهابُ مَواقِعُهسَواءٌ إِذا غَشَّيتَهُ النَقسَ رَهبَةً