وليل كجلباب الشباب رقعته

وَلَيلٍ كَجِلبابِ الشَبابِ رَقَعتُهُبِصُبحٍ كَجِلبابِ المَشيبِ طَلائِعُهكَأَنَّ سَماءَ اليَومِ ماءٌ أَثارَهُ

ألا يا غزال الرمل من بطن وجرة

أَلا يا غَزالَ الرَملِ مِن بَطنِ وَجرَةٍإِلِلواجِدِ الظَمآنِ مِنكِ شُروعُخَلا لَكَ في الأَحشاءِ مَرعىً تَرودُهُ

عصينا فيك أحداث الليالي

عَصَينا فيكَ أَحداثَ اللَياليوَطاوَعنا المَكارِمَ وَالمَعاليوَفيكَ رَجَمتُ أَحشاءَ الأَعادي

أمن ذكر فار بالمصلى إلى منى

أَمِن ذِكرِ فارٍ بِالمُصَلّى إِلى مِنىًتُعادُ كَما عيدَ السَليمُ المُؤَرَّقُحَنيناً إِلَيها وَاِلتِواءً مِنَ الجَوى

لو صح أن البين يعشقه

لَو صَحَّ أَنَّ البَينَ يَعشَقُهُما اِستَعبَرَت في السَيرِ أَينُقُهُقَمَرٌ عَلى غُصنٍ يُرَنِّحُهُ

كم ذميل إليكم ووجيف

كَم ذَميلٍ إِلَيكُمُ وَوَجيفِوَصُدودٍ عَنّا لَكُم وَصُدوفِوَغَرامٌ بِكُم لَوَ اِنَّ غَراماً

مقيم من الهم لا يقلع

مُقيمٌ مِنَ الهَمِّ لا يُقلِعُوَماضٍ مِنَ العَيشِ لا يَرجِعُوَيَومٌ أَشَمُّ بِإِقبالِهِ

تجمجم بالإشعار كل قبيلة

تجَمجِمُ بِالإِشعارِ كُلُّ قَبيلَةٍوَفي القَولِ مَحفوظٌ عَليها وَضائِعُوَكُلُّ فَتىً بِالشِعرِ تَجلو هُمومُهُ

تشاهقن لما أن رأين بمفرقي

تَشاهَقنَ لَمّا أَن رَأَينَ بِمَفرِقيبَياضاً كَأَنَّ الشَيبَ عِندي مِنَ البِدَعوَقُلنَ عَهِدنا فَوقَ عاتِقِ ذا الفَتى