إني إذا ما المرء بين شكه

إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُوَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُوَتَبَرَّأَ الضُعَفاءُ مِن إِخوانِهِم

ألا أيها الضيفُ الذي عاب سادتي

أَلا أَيُّها الضَيفُ الَّذي عابَ سادَتيأَلا اِسمَع جَوابي لَستُ عَنكَ بِغافِلِأَلا اِسمَع لِفَخرٍ يَترُكُ القَلبَ مولِهاً

رأيت اليتامى لا يسد فقورهم

رَأَيتُ اليَتامى لا يَسُدُّ فُقورَهُمقِرانا لَهُم في كُلِّ قَعبٍ مُشَعَّبِفَقُلتُ لِعَبدَينا أَريحا عَلَيهِمِ

ولسنا بأول من فاته

وَلَسنا بِأَوَّلِ مَن فاتَهُعَلى رِفقِهِ بَعضُ ما يُطلَبُوَقَد يُدرِكُ الأَمرَ غَيرُ الأَريبِ