إرفع ضعيفك لا يحر بك ضعفه
إِرفَع ضَعيفَكَ لا يُحِر بِكَ ضَعفُهيَوماً فَتُدرِكَهُ العَواقِبُ قَد نَمايَجزيكَ أَو يُثني عَلَيكَ وَإِنَّ مَن
لم يقض من حاجة الصبا أربا
لَم يَقضِ مِن حاجَةِ الصِبا أَرَباوَقَد شَآكَ الشَبابُ إِذ ذَهَباوَعاوَدَ القَلبَ بَعدَ صِحَّتِهِ
نطفة ما منيت يوم منيت
نُطفَةٌ ما مُنيتُ يَومَ مُنيتُأُمِرَت أَمرَها وَفيها بُريتُكَنَّها اللَهُ في مَكانٍ خَفِيٍّ
اسلم سلمت ولا سليم على البلى
اِسلَم سَلِمتَ وَلا سَليمَ عَلى البِلىفَنِيَ الرِجالُ ذَوُو القُوى فَفَنيتُكَيفَ السَلامَةُ إِن أَرَدتُ سَلامَةً
أصبحت أفني عاديا وبقيت
أَصبَحتُ أَفني عادِيا وَبَقيتُلَم يَبقَ غَيرُ حُشاشَتي وَأَموتُوَلَقَد لَبِستُ عَلى الزَمانِ جَديدَهُ
أعاذلتي ألا لا تعذليني
أَعاذِلَتي أَلا لا تَعذِلينيفَكَم مِن أَمرِ عاذِلَةٍ عَصَيتُدَعيني وَاِرشُدي إِن كُنتُ أَغوى
إن امرأً أمن الحوادث جاهل
إِنَّ اِمرَأً أَمِنَ الحَوادِثَ جاهِلٌيَرجو الخُلودَ كَضارِبٍ بِقِداحِمِن بَعدِ عادِيِّ الدُهورِ وَمَأرَبٍ
عفا من آل فاطمة الخبيت
عَفا مِن آلِ فاطِمَةَ الخُبَيتُإِلى الإِحرامِ لَيسَ بِهِنَّ بَيتُأَعاذِلَتَيَّ قَولَكُما عَصَيتُ
بالأبلق الفرد بيتي به
بِالأَبلَقِ الفَردِ بَيتي بِهِوَبَيتُ المَصيرِ سِوى الأَبلَقِبِبَلقَعَةٍ أَثبَتَت حُفرَةً
إن كان ما بلغت عني فلامني
إِن كانَ ما بُلِّغتَ عَنّي فَلامَنيصَديقي وَحُزَّت مِن يَدَيَّ الأَنامِلُوَكَفَّنتُ وَحدي مُنذِراً في ثِيابِهِ