إذا أرملوا زادا عقرتُ مطيةً
إِذا أَرمَلوا زاداً عَقَرتُ مَطيَّةًتَجُرُّ بِرِجلَيها السَريحَ المُخَدَّما
بكى صُرد لما رأى الحي أعرضت
بَكى صُردٌ لَمّا رَأى الحَيَّ أَعرَضَتمَهامِهُ رَملٍ دونَهُم وَسُهوبُوُخَوَّفَهُ رَيبِ الزَمانِ وَفَقرُهُ
يُكذبُني العمران عمرُو بنُ جندبٍ
يُكَذِّبُني العَمرانِ عَمرُو بنُ جَندَبٍوَعَمرُو بنِ سَعدٍ وَالمُكَذِّبُ أَكذَبُثَكِلتُكُما إِن لَم أَكُن قَد رَأَيتُها
ألم خيال من أمية بالركب
أَلَمَّ خَيالٌ مِن أُمَيَّةَ بِالرَكبِوَهُنَّ عِجالٌ عَن نُيالٍ وَعَن نَقبِ
أمعتقلي ريب المنون ولم أرع
أَمُعتَقِلي رَيبُ المَنونِ وَلَم أَرُععَصافيرَ وادٍ بَينَ جَأشٍ وَمَأرِبِ
وأذعر كلاباً يقود كلابه
وَأَذعَرَ كَلاّباً يَقودُ كِلابَهُوَمَرجَةُ لَمّا اِقتَبِسها بِمِقنَبِيا صاحِبَيَّ أَلا لا حَيَّ بِالوادي
لعمرُ أبيك والأنباء تُنمى
لَعَمرُ أَبيكَ وَالأَنباءُ تُنمىلَنِعمَ الجارُ أُختُ بَني عُوارامِن الحَفَراتِ لَم تَفضَح أَباها
كأن قوائم النحام لما
كَأَنَّ قَوائِمَ النَحامِ لَمّاتَحَمَّلَ صُحبَتي أُصُلاً مَحارُعَلى قَرماءَ عاليَةٌ شَواهُ
دماءُ ثلاثةٍ أردت قناتي
دِماءُ ثَلاثَةٍ أَردَت قَناتيوَخاذِفِ طَعنَةٍ بِقَفا يَسارِ
سمعتُ بجمعهم فرضختُ فيهم
سَمِعتُ بِجَمعِهِم فَرَضَختُ فيهِمبِنُعمانَ بنِ غَفقانَ بنِ عَمرِوفَإِن تَكفُر فَإِنّي لا أُبالي