وعاشية راحت بطاناً ذعُرتها

وَعاشيَةٍ راحَت بِطاناً ذَعَرتُهابِسَوطِ قَتيلٍ وَسطُها يَتَسَيَّفُكَأَنَّ عَلَيهِ لَونَ بُردٍ مُحَبَّرٍ

من مُبلغ جذمي بأني مقتول

مَن مُبلِغَ جِذمي بِأَنّي مَقتوليا رُبَّ نَهبٍ قَد حَوَيتُ عُثكولوَرُبَّ قِرنٍ قَد تَرَكتُ مَجدول

ألا عتبت علي فصارمتني

أَلا عَتَبَت عَلَيَّ فَصارَمَتنيوَأَعجَبَها ذَوو اللِّمَمِ الطِوالِفَإِنّي يا اِبنَةَ الأَقوامِ أُربي

تحُذرني كي أحذر العام خثعما

تُحَذِّرُني كَي أَحذَرَ العامَ خَثعَماوَقَد عَلِمت أَنّي اِمرؤٌ غَيرُ مُسلَمِوَما خَثعَمُ إِلاّ لِئامٌ أَذِلَّةٌ