العز والمجد في الهندية القضب
العِزُّ وَالمَجدُ في الهِندِيَّةِ القُضُبِلا في الرَسائِلِ وَالتَنميقِ لِلخُطَبِتَقضي المَواضي فَيَمضي حُكمُها أَمَهاً
سيف الملهم
هل أدْرَكَ السُّفهاءُ بَعْدَ تَوَهُّمِأَنَّ السعوديّينَ سيفُ المُلْهِمِفبِهِمْ مُحَمّدُ يرتقي ببلادِه
اصعد بعزمك إن المجد متصل
اصْعَد بِعَزْمِكَ إنَّ المَجْدَ مُتَّصِلُوهل تَمَلُّ صُعُودًا أيُّها البَطَلُأنتَ المُفَكِّرُ قَدْ نادَتْكَ نَهْضَتُنا
ضمان على أن الغرام طويل
ضَمانٌ على أَن الغَرام طَويلُإِذا شَحَطَت دارٌ وَبان خَليلُأَقولُ لِنَفسي حينَ جَدَّ بها الأَسى
تسليت إذ بان الشباب وودعا
تَسَلَّيتُ إِذ بانَ الشَبابُ وَوَدَّعاوَأَصبَح فَودي بِالمَشيبِ مُرَوَّعاوَأَقصَرتُ عَن لَهوي وَجانَبتُ باطِلي
تهلل وجه الكون وابتسم السعد
تَهَلَّلَ وَجهُ الكَونِ وَاِبتَسَم السَعدُوَعادَ شَبابُ الدَهرِ وَاِنتَظَم العِقدُوَأَصبَحَتِ العَلياءُ يَفتَرُّ ثَغرُها
إلا أنت
لآخرِ أمر المـرء تُفضي أَوائِلُـهو دهْرُكَ في الإدبار كُثر وسائلُهْجَرَعتُ كؤوس الهمِّ حتى ألِفْتُها
هي الخمسون
هِيَ الخَمْسونُ ياابْنَ الأكْرَميناأراها لَحْظَةً ..لَيْسَتْ سِنيناعرفتُ خِلالَها مِقْدارَ جَهْلي
يا محاكي الصم
يا محاكي الصم .. مجهودك سُدىمُنصت ٍ للبكم إنصات ٍ شديديا مدور في الظلالات الهُدى
لك الحمد اللهم يا ذا الحامد
لك الحمد اللهم يا ذا الحامدلك الحمد حمداً ليس يحصى لحامدلك الحمد حمداً يملأ الأرض والسما