أهاج له ذكر الحمى ومرابعه
أَهاجَ لَهُ ذِكرُ الحِمى وَمَرابِعُهلَجاجَةَ شَوقٍ ساعَدَتها مَدامِعُهفَباتَ بَليلَ الحَبيبِ مُضطَرِمَ الحَشا
ربع تأبد من شبه المها العين
رَبعٌ تَأَبَّدَ مِن شِبهِ المَها العينِوَقَفتُ دَمعي عَلى أَطلالِهِ الجونِإِنَّ الذين بِرَغمي عَنهُ قد رَحَلوا
بلوغ الأماني في شفار القواضب
بُلوغُ الأَماني في شِفارِ القَواضِبِوَنَيلُ المَعالي في مَجَرِّ السَلاهِبِوَمَن حَكَّمَ السُمرِ اللِدانِ تَعَبَّدَت
منال العلى إلا عليك محرم
مَنالُ العُلى إِلّا عَلَيكَ مُحَرَّمُوَكُلُّ مَديحٍ في سِواكَ يُذَمَّمُوَلا مَجدَ إِلّا قَد حَوَيتَ أَجَلَّهُ
تهلل وجه الدين وابتسم النصر
تَهَلَّلَ وَجهُ الدينِ وَاِبتَسَم النَصرُفَمَن كانَ ذا نَذرٍ فَقَد وَجَبَ النَذرُوَوافى خَطيبُ العِزِّ في مَنبَرِ العُلا
لله في كل ما يجري به القدر
لِلَّهِ في كُلِّ ما يَجري بِهِ القَدَرُلُطفٌ تَحارُ بِهِ الأَفهامُ وَالفِكَرُإِنَّ الَّذي قَد شَكا عَينُ الزَمانِ لَهُ
بين العلى والقنا والمشر في نسب
بَينَ العُلى وَالقَنا وَالمشرَ في نَسَبُوَصِدقُ عَزمِ الفَتى في ذلِكَ السَبَبُلا يَبلُغُ المَجدَ إِلّا مَن تَكونُ لَهُ
أرقت لبرق ناصب يتألق
أَرِقتُ لِبَرقٍ ناصِبٍ يَتَأَلَّقُإِذا ما هَفا ظَلَّيتُ بِالدَمعِ أَشرَقُإِذا ناضَ لَم أَملِك سَوابِقَ عَبرَةٍ
تلألأت بك للإسلام أنوار
تَلَألَأَت بِكَ لِلإِسلامِ أَنوارُكَما جَرَت بِكَ لِلإِسعادِ أَقدارُإِنَّ الَّذي قَدَرَ الأَشيا بِحِكمَتِهِ
عج بي على الربع حيث الرند والبان
عُج بي عَلى الرَّبعِ حَيثُ الرَّندُ وَالبانُوَإِن نَأى عَنهُ أَحبابٌ وَجِيرانُفَلِلمَنازِلِ في شَرعِ الهَوى سُنَنٌ