لا تسألي
عيثي كما شئتِ لا تأسَيْ على أحَدٍواستكتبي شاعرَ الحَمْقى أبا لَهَبِأعْطيتِ مالَ يتيم لا وَصيَّ لهُ
ضمائر تُشترى
أعذارُ من جاءَ قبلي غيرُ صادقةٍقد لوَّثَتْها حماقاتٌ وأطماعُفي كلِّ حرفٍ قذىً يُدمي مَحاجرنا
بيت ومصراع
قالت تعَلَّمْتُ أنَّ الحبَّ مَسْبَعَةٌيفِرُّ منْ ذكْرِها قلبي ويرتاعُلها قناديلُ في الظلماءِ مُطْفَأةٌ
مهجة مضطهدة
يامن أحِبُّ يراعي غاضَ جدولُهُفأين أهرُبُ من صَيْفي وأبترد؟وليسَ لي مَرْكِبٌ أغزو البحورَ به
عناق الرمضاء
قالت غداً نَطْوي فُصول رواية الموتِ الأخيرْ
وسنَرْفَعُ الأعلامَ تُعْلِنُ مولدَ النَّصرِ الكبير
والأرضُ من أفراحنا تخْتالُ في أثوابها
يا وطني
الناسُ حُسَّادُ المكانَ العالييرمونه بدسائسِ الأعمالِولأنْتَ يا وطني العظيم منارةٌ
العقوق
قالت أتُنْكِرُ في شَيْخوخَتي حَدَبيعليكَ في زمنِ الإعسارِ والنَّصَب؟رضَعْتَ ماءَ حياتي هانئاً فَرِحاً
مسكن اليائسين
أوصَدوا البابَ وقالوا علَّنانتَّقي زَحْفَ الأعادي من هُناصَرَخاتُ الخوْف في أحْشائهمْ
اللصوص
حجبوا الأضواءَ عَنَّا حَسَداوأقاموها عَلَيْنا رَصَداسَرَقوا اللُّقْمةَ من أفْواهنا
الفجر خصيمي
رَضَعْنا الهوى صِرْفاً فطابتْ نفوسُناوأيْنَعَ في أحداقنا الحُبُّ والشِّعْرُتراقَصُ نشوى بالأماني شفاهنا