البسمات الصفر
قالتْ رايتُكَ تستجدي يدَ الكَسلتنامُ مُلْتحِفاً بالهَمِّ والوَجَلإنْ راودَتكَ المُنى يوماً لتَصْحَبها
شيطان عاطفة
أماه ذاب على جمر الأسى جَلَديأبيتُ ألهثُ بين الحُزْنِ والكَمَدِتناوشتني همومٌ أيقظتْ شجني
الدرة النادرة
علامَ يا حلوتي أسْرَفْتِ لَدَدي؟وما تورَّعْتَ أن تستأصلي دَلَديهل تذكرينَ صِبانا والهوى عَبِقٌ
صوني عفافك
يا مُنْيةَ العمْرِ عن درْبِ الهَوى ابتعديولمْلمي ثَمَر الأوراقِ واجتهديوأسْرِجي العَزْمَ عنواناً لمكرُمةٍ
أسيرة الشك
وقَفَتْ أمامي وقفةَ الرئبالوتطَلَّعَتْ عن يَمْنةٍ وشمالِوتساءلت والشكُّ ينْحَرُ قلْبًها
ألف سؤال
فأجبتُ ذات العقْدِ والخَلْخالِمالي أراكِ غَدَوْتِ من عُذَّاليلمْ يبْقِ لي شغفاً لأحلام الصِّبا
اجمل أنثى
دَمْعُ عينيك يَقْظَةٌ أمً سُكونُيتلهَّى بها الزمانُ الخؤون؟سَفَحَتْ جَمْرَهُ مواكبُ حُزْنٍ
أنثى سجينة القلق
صاحتِ العنقاءُ يا قومُ اركُضواواحملوا ضَيْعَتطُم وانطلقواأسكنوها ساحةً نائيةً
الصياد الخائب
من أينَ أقطفُ أحرفي؟إنْ جئت أكتبُ عَنْكِ قِصَّهْمن أين استسقي الهوى
لا رأس لا ذنبا
قالتْ: أراكَ شرودَ الفكْرِ مضطرباهَلْ من حسْرةٍ في الحُبِّ أم نَصَباالقومُ حولَكَ قد ألْقَوْا دِلاءَهُمُ