أصبحت فردا يا أبا جعفر
أصبحتَ فَرداً يا أبا جَعفرٍلا سَلَفٌ دانٍ ولا نَسلُفأنتَ كالكَمأةِ مَجنِيَّةً
أجل هو الفتح لا فتح يشاكله
أجَل هُوَ الفَتْحُ لا فَتْحٌ يُشاكِلُهأفادَ عاجِلُه عِزّاً وآجِلُهتَفَتَّحَتْ فيه أبوابُ السَّماء على
كملن فأطلعن البدور كواملا
كَمَلْنَ فأطلَعْنَ البُدورَ كَوامِلاومِلْن فأبدَين الغصونَ مَوائِلاغَدَون لنا بالوَصل أُنساً نَواضِراً
تأبى الصبابة أن تصيخ لعاذل
تَأبَى الصَّبابةُ أن تُصِيخَ لعاذلأو أن تَكُفَّ غُروبَ دمعٍ هاملِعرَفَ المنازلَ باللَّوىَ فبكَى دماً
إني عشقت من السعادة مسعدا
إني عَشِقْتُ مِنَ السَّعادَةِ مُسْعِداواصَلتُهُ فغدا مشوقاً شائقافإذا دَنا جعلَ الزِّيارَةَ شأنَه
رفق الزمان بنا وكان عنيفا
رَفِقَ الزَّمانُ بنا وكانَ عَنيفاوغَدا لنا بعدَ القِراعِ حَليفاودَنَتْ ظِلالُ المَكرُماتِ وذُلِّلَتْ
أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها
أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُهاوتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُهامَهاةٌ ولكنْ للفِراقِ لِقاؤُها
وركب أمموا قحطا
ورَكْبٍ أَممَّوا قَحطانَ والَّليلُ بِهِمْ يَسطُوفحطُّوا رَحلَهم منه
ثنتني عنك فاستشعرت هجرا
ثَنَتْني عنكَ فاستشعرْتُ هَجراًخِلالٌ فيكَ لستُ لها بِرَاضيوأنَّكَ كلَّما استُودِعْتَ سِرّاً
يا حبذا تحية
يا حَبَّذا تحيَّةٌرُحْتُ بها مسروراإذ جاءَني يَحمِلُها