أذم إليك عادية الفراق

أَذُمُّ إليكَ عاديةَ الفِراقِوأحمَدُ سائحَ الدَّمعِ المُراقِأَمِنْتُ الكاشِحينَ فَأَسْلَمَتْهُ

مفتولة مجدولة

مَفتولةٌ مجدولةٌتحكي لنا قَدَّ الأَسَلكأنَّها عُمرُ الفَتى

وريم رمتني ألحاظه

وريمٍ رَمَتْنيَ ألحاظُهفَبِتُّ أسيراً لها مُوثَقاكأنَّ الشَّقَائِقَ والياسَمينَ