وقد جئت الطبيب لسقم نفسي

وَقَد جِئتُ الطَبيبَ لِسُقمِ نَفسيلِيَشفِيَها الطَبيبُ فَما شَفَاهاوَكُنتُ إِذا سَمِعتُ بِأَرضِ سُعدى

أرسلت أم جعفر لا تزرنا

أَرسَلَت أُمُّ جَعفَرٍ لا تَزُرنالَيتَ شِعري بِالغَيبِ مَن ذا دَهاهاأَأَتاها مُحَرِّشٌ بِنَمِيمٍ

ألا نولي قبل الفراق قذور

أَلا نولِّي قَبلَ الفِراقِ قَذورفَقَد حانَ مِن صَحبي الغَداة بُكورُنَوالَ مُحِبٍّ غَير قالٍ موَدعٍ

يرى حسرة أن تصقب الدار مرة

يَرى حَسرةً أَن تَصقِبَ الدارُ مَرَّةًوَلَو حالَ بابٌ دُونها وَسُتورُهَجَرتُ فَقالَ الناسُ مَا بَالُ هَجرِها

وما زال من قلبي لسودة ناصر

وَمَا زَالَ مِن قَلبِي لسَودَةَ ناصِرٌيَكونُ عَلَى نَفسِي لَها وَوَزيرُفَما مُزنَةٌ بَحرِيَّةٌ لاحَ بَرقُها

لعمري لقد أجرى ابن حزم بن فرتنى

لَعَمري لَقَد أَجرى ابنُ حَزمِ بنِ فَرتَنىإِلى غايَةٍ فيها السِمامُ المُثَمَّلُوَقَد قُلتُ مَهلاً آلَ حَزمِ بنِ فَرتَنى

وإن الذي يجري لسخطي وريبتي

وَإِنَّ الَّذي يَجري لِسُخطي وَرِيبَتيلَكَ الوَيلُ ريحَ الكَلبِ إِن كُنتَ تَعقِلُلكَالمُستَبيلِ الأُسدَ والمَوتُ دونَ ما

أقول وأبصرت ابن حزم ابن فرتنى

أَقولُ وَأَبصَرتُ ابنَ حَزم ابن فَرتَنىوُقوفاً لَهُ بِالمَأزِمَينِ القَبائِلُتُرى فَرتَنى كانَت بِما بَلَغَ ابنُها