يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
يا بِشرُ يا رُبَّ مَحزونٍ بِمَصرَعِناوَشامِتٍ جَذِلٍ ما مَسَّهُ الحَزَنُوَما شَماتُ امرِئٍ إِن ماتَ صاحِبُهُ
يا بشر يا رب محزون بمصرعنا
فَأَمّا المُقيمُ مِنهُما فَمُمرَّدٌتُرَى لِلحَمامِ الوُرقِ فيهِ مَواكِنُ
أقول لما التقينا وهي صادفة
أَقولُ لَمّا التَقَينا وَهيَ صادِفَةٌعَنّي لِيَهنَكِ مَن تُدنينَهُ دونِيإِنّي سَأَمنَحُكِ الهجرانَ مُعتَزِماً
وقال أئتمنا نرع سرك كله
وَقالَ أَئتَمِنّا نَرعَ سِرَّكَ كُلَّهُوَما أَحَدٌ عِندي لَهُ بِأَمينِيُرِيدونَ سِرّاً مُضمَراً قَد أَكَنَّهُ
ولقد قلت يوم مكة سرا
وَلَقَد قُلتُ يَومَ مَكَّةَ سِراًقَبلَ وَشكٍ مِن بَينها نَوِّليني
سقيا لربعك من ربع بذي سلم
سَقياً لِرَبعِكِ مِن رَبعٍ بِذِي سَلَموَلِلزَّمانِ بِهِ إِذ ذاكَ مِن زَمَنِإِذ أَنتِ فينا لِمَن يَنهاكِ عاصِيَةٌ
ما من مصيبة نكبة أمنى بها
ما مِن مُصيبَةِ نَكبَةٍ أُمنَى بِهاإِلا تُعَظِّمُني وَتَرفَعُ شانِيوَتَزُولُ حينَ تَزولُ عَن مُتَخَمِّطٍ
يقولون لو ماتت لقد غاض حبه
يَقُولونَ لَو ماتَت لَقَد غاضَ حُبُّهُوَذَلِكَ حين الفاجِعاتِ وَحِينيلَعَمرُكَ إِنّي إِن تُحَمَّ وَفاتُها
ومستخبر عن سر ليلى رددته
وَمُستَخبِرٍ عَن سِرِّ لَيلى رَدَدتُهُبِعَمياءَ مِن رَيّا بِغَيرِ يَقينِ
سلام ذكرك ملصق بلساني
سَلامُ ذِكرُكِ مُلصَقٌ بِلِسانيوَعَلى هَواكِ تَعُودُني أَحزانِيمَا لِي رَأَيتُكِ في المَنامِ مُطيعَةً