فخرت وانتمت فقلت ذريني
فَخَرَت وانتَمَت فَقُلتُ ذَرينيلَيسَ جَهلٌ أَتَيتِهِ بِبَديعِفَأَنا ابنُ الَّذي حَمَت لَحمَهُ الدَب
وذلك في ذات الإله وإن يشأ
وَذَلِكَ في ذاتِ الإِلَهِ وَإِن يَشأيُبارِك عَلى أَوصالِ شِلوٍ مُمَزَّعِ
والنفس فاستيقنا ليست بمعولة
والنَفسُ فاستَيقِنا لَيسَت بِمُعوِلَةٍشَيئاً وَإِن جَلَّ إِلا رَيثَ تَعتَرِفُإِنَّ القَديمَ وَإِن جَلَّت رَزيئَتُهُ
إني وإن أصبحت ليست تلائمني
إِنّي وَإِن أَصبَحَت لَيسَت تُلائِمُنيأَحتَلُّ خاخاً وَأَدنى دارِها سَرِفُ
ما لجديد الموت يا بشر لذة
ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌوَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُهفَلا ضَيرَ إِنَّ اللَهَ يا بِشرُ ساقَني
ذهب الذين أحبهم فرطا
ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم فَرَطاًوَبَقِيتُ كالمَقمورِ في خَلفِمِن كُلِّ مَطويٍّ عَلى حَنَقٍ
من عاشقين تراسلا وتواعدا
مِن عاشِقَينِ تَراسَلا وَتَواعَدابِلِقاً إِذا نَجمُ الثُرَيّا حَلَّقابَعَثا أَمامَهُما مَخَافَةَ رقبَةٍ
سرى ذا الهم بل طرقا
سَرى ذا الهَمّ بَل طَرَقافَبِتُّ مُسَهَّداً قَلِقاكَذاكَ الحُبُّ مِمّا يُحـ
دع القوم ما حلوا ببطن قراضم
دَعِ القَومَ ما حَلّوا بِبَطنِ قُراضِمٍوَحَيثُ تَقَشَّى بَيضُهُ المُتَفَلِّقُفَإِنَّكَ لَو قارَبتَ أَو قُلتَ شُبهَةً
وإني لأستحييكم أن يقودني
وَإِنِّي لأَستَحييكُمُ أَن يَقودَنيإِلى غَيرِكُم مِن سائِرِ الناسِ مَطمَعُوَأَن أجتَدي لِلنَفعِ غَيرَكَ مِنهُمُ