تذكرت أياما مضين من الصبا
تَذَكَّرتُ أَيّاماً مَضَينَ مِنَ الصِّباوَهَيهاتَ هَيهاتاً إِلَيكَ رُجوعُهاتُؤَمِّلُ نُعمَى أَن تريعَ بِها النَوى
وقد وعدتك الخيف ذا الشري من منى
وَقَد وَعَدتكَ الخَيفَ ذا الشَري مِن مِنىًوَتِلكَ المُنى لَو أَنَّنا نَستَطيعُها
كآبائنا كنا وكل أرومة
كَآبائِنا كُنّا وَكُلُّ أَرومَةٍعَلى أَصلِها ما تَنبُتَنَّ فُروعُها
يحوسهم أهل اليقين فكلهم
يَحوسُهُم أَهلُ اليَقينِ فَكُلُّهُميَلوذُ حِذارَ المَوتِ والمَوتُ كانِعُ
كفرت الذي أسدوا إليك ووسدوا
كَفَرت الَّذي أَسدَوا إِلَيكَ وَوَسَّدوامِنَ الحُسنِ إِنعاماً وَجَنبُكَ ضارِعُ
إذا ما أتى من نحو أرضك راكب
إِذا مَا أَتى مِن نَحوِ أَرضِكِ راكِبٌتَعَرَّضتُ واستَخبَرتُ والقَلبُ مُوجَعُفَأَبدا إِذا استَخبَرتُ عَمداً بِغَيرِها
لمن ربع بذات
لِمَن رَبعٌ بذاتِ الجيــشِ أمسَى دارِساً خَلَقَاوَقَفتُ بِهِ أُسائِلُهُ
فإن تشبعي مني وتروي ملالة
فَإِن تَشبَعي مِنّي وَتَروَي مَلالَةًفَإِنّي وَرَبّي مِنكِ أَروَى وَأَشبَعُ
أراني إذا عاديت قوما ركنتم
أرانِي إِذا عَادَيتُ قَوماً رَكَنتُمُإِلَيهِم فَآيَستُم مِنَ النَصرِ مَطمَعيفَكَم نَزَلَت بِي مِن أُمورٍ مُهِمَّةٍ
قد لعمري بت ليلي
قَد لَعَمري بِتُّ لَيليكَأَخي الداءِ الوَجيعِوَنَجِيُّ الهَمِّ مِنّي