قولا لمن يرتجي الحياة أما
قولا لِمَن يَرتَجي الحَياةَ أَمافي جَعفَرٍ عِبرَةٌ وَيَحياهُكانا وَزيرَي خَليفَةِ اللَهِ ها
هو الله هو الله
هُوَ اللَهُ هُوَ اللَهُوَلَكِن يَغفِرُ اللَهُ
لو علم الناس كيف أنت لهم
لَو عَلِمَ الناسُ كَيفَ أَنتَ لَهُمماتوا إِذا ما أَلِمتَ أَجمَعُهُمخَليفَةُ اللَهِ أَنتَ تَرجَحُ بِال
نفسي بشيء من الدنيا معلقة
نَفسي بِشَيءٍ مِنَ الدُنيا مُعَلَّقَةٌاللَهُ وَالقائِمُ المَهدِيُّ يَكفيهاإِنّي لَأَيأَسُ مِنها ثُمَّ يُطعِمُني
من أجاب الهوى إلى كل ما يد
مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَدعوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاهامَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها
أما تنفك باكية بعين
أَما تَنفَكُّ باكِيَةً بِعَينٍغَزيرٍ دَمعُها كَمِدٌ حَشاها
إن المحب إذا ترادف همه
إِنَّ المُحِبَّ إِذا تَرادَفَ هَمُّهُيَلقى المُحِبُّ فَيَستَريحُ إِلَيهِ
للموت أبناء بهم
لِلمَوتِ أَبناءٌ بِهِمما شِئتَ مِن صَلَفٍ وَتيهِوَكَأَنَّني بِالمَوتِ قَد
قد نغص الموت علي الحياة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياةإِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاةمَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال
عليك بأوساط كل الأمور
عَلَيكَ بِأَوساطِ كُلِّ الأُمورِوَعَدِّ عَنِ الجانِبِ المُشتَبِه