يا خليلي من بني شيبان
يا خَليلَيَّ مِن بَني شَيبانِأَنا لا شَكَّ مَيِّتٌ فَاِبكِيانيإِنَّ روحي لَم يَبقَ مِنها سِوى شَي
لا تخضعن لمخلوق على طمع
لا تَخضَعَنَّ لِمَخلوقٍ عَلى طَمَعٍفَإِنَّ ذاكَ مُضِرٌّ مِنكَ بِالدينِ
ولم أر ما يدوم له اجتماع
وَلَم أَرَ ما يَدومُ لَهُ اِجتِماعٌسَيَفتَرِقُ اِجتِماعُ الفَرقَدَينِ
فقد أضحى القراطيسيي
فَقَد أَضحى القَراطيسِييُ رَأساً في الكَشاخينِ
يا عتب ما شاني وما شانك
يا عُتبَ ما شاني وَما شانِكتَرَفَّقي أُختي بِسُلطانِكلَما تَبَدَّيتِ عَلى بَغلَةٍ
شغل المسكين عن تلك المحن
شُغِلَ المِسكينُ عَن تِلكَ المِحَنفارَقَ الروحَ وَأَخلى مِن بَدَنوَلَقَد كُلِّفتُ أَمراً عَجَباً
أسفت لفقد الأصمعي لقد مضى
أَسِفتُ لِفَقدِ الأَصمَعِيِّ لَقَد مَضىحَميداً لَهُ في كُلِّ صالِحَةٍ سَهمُتَقَضَّت بَشاشاتُ المَجالِسِ بَعدَهُ
وكما تبلى وجوه في الثرى
وَكَما تَبلى وُجوهٌ في الثَرىفَكَذا يَبلى عَلَيهِنَّ الحَزَن
من لعبد أذله مولاه
مَن لِعَبدٍ أَذَلَّهُ مَولاهُما لَهُ شافِعٌ إِلَيهِ سِواهُيَشتَكي ما بِهِ إِلَيهِ وَيَخشا
يقاس المرء بالمرء
يُقاسُ المَرءُ بِالمَرءِإِذا ما هُوَ ماشاهُوَلِلقَلبِ عَلى القَلبِ