من لقلب متيم مشتاق

مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِشَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِطالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي

لو أن عبدا له خزائن ما

لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ مافي الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِيا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال

ولي فؤاد إذا طال العذاب به

وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِهامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِيَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ

العين تبكي والسن ضاحكة

العَينُ تَبكي وَالسِنُّ ضاحِكَةٌفَنَحنُ في مَأتَمٍ وَفي عُرسِيُضحِكُنا القائِمُ الأَمينُ وَتُب

أمسي وأصبح من تذكركم

أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُموَكَأَنَّ بي طَرفاً مِنَ المَسِّوَكَأَنَّني مِمّا تَطاوَلَ بي

لعن الإله سواحق الرأس

لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِفَلَقَد فَضَحنَ حَرائِرَ الإِنسِأَبدَينَ حَرباً لا طِعانَ بِها

كفتني العناية من ثابت

كَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍبِتَثميرِ ما كانَ مِن غَرسِهِوَكانَ الشَفيعَ إِلى غَيرِهِ