من لقلب متيم مشتاق
مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ مُشتاقِشَفَّهُ شَوقُهُ وَطولُ الفِراقِطالَ شَوقي إِلى قَعيدَةِ بيتي
ألا يا ذوات السحق في الغرب والشرق
أَلا يا ذَواتِ السَحقِ في الغَربِ وَالشَرقِأَفِقنَ فَإِنَّ الأَيرَ أَشفى مِنَ السَحقِأَفِقنَ فَإِنَّ الخُبزَ بِالأُدمِ يُشتَهى
لو أن عبدا له خزائن ما
لَو أَنَّ عَبداً لَهُ خَزائِنُ مافي الأَرضِ ما عاشَ خَوفَ إِملاقِيا عَجَباً كُلُّنا يَحيدُ عَنِ ال
ولي فؤاد إذا طال العذاب به
وَلي فُؤادٌ إِذا طالَ العَذابُ بِهِهامَ اِشتِياقاً إِلى لُقيا مُعَذِّبِهِيَفديكَ بِالنَفسِ صَبٌّ لَو يَكونُ لَهُ
يا ابن العلاء ويا ابن القرم مرداس
يا اِبنَ العَلاءِ وَيا اِبنَ القَرمِ مِرداسِإِنّي اِمتَدَحتُكَ في صَحبي وَجُلّاسيأُثني عَلَيكَ وَلي حالٌ تُكَذِّبُني
العين تبكي والسن ضاحكة
العَينُ تَبكي وَالسِنُّ ضاحِكَةٌفَنَحنُ في مَأتَمٍ وَفي عُرسِيُضحِكُنا القائِمُ الأَمينُ وَتُب
أمسي وأصبح من تذكركم
أُمسي وَأُصبِحُ مِن تَذَكُّرِكُموَكَأَنَّ بي طَرفاً مِنَ المَسِّوَكَأَنَّني مِمّا تَطاوَلَ بي
إني أعوذ من التي شعفت
إِنّي أَعوذُ مِنَ الَّتي شَعَفَتمِنّي الفُؤادَ بِآيَةِ الكُرسي
لعن الإله سواحق الرأس
لَعَنَ الإِلَهُ سَواحِقَ الرَأسِفَلَقَد فَضَحنَ حَرائِرَ الإِنسِأَبدَينَ حَرباً لا طِعانَ بِها
كفتني العناية من ثابت
كَفَتني العِنايَةُ مِن ثابِتٍبِتَثميرِ ما كانَ مِن غَرسِهِوَكانَ الشَفيعَ إِلى غَيرِهِ