الشيب كره وكره أن يفارقني
الشَيبُ كُرهٌ وَكُرهٌ أَن يُفارِقَنيأَعجِب بِشَيءِ عَلى البَغضاءِ مَودودُيَمضي الشَبابُ وَقَد يَأتي لَهُ خَلَفٌ
أرى الأمس قد فاتني رده
أَرى الأَمسَ قَد فاتَني رَدُّهُوَلَستُ عَلى ثِقَةٍ مِن غَدِ
أكثر موسى غيظ حساده
أَكثَرَ موسى غَيظَ حُسّادِهِوَزَيَّنَ الأَرضَ بِأَولادِهِوَجاءَنا مِن صُلبِهِ سَيِّدٌ
جاء المشمر والأفراس يقدمها
جاءَ المُشَمِّرُ وَالأَفراسُ يَقدُمُهاهَوناً عَلى رِسلِهِ مِنها وَما اِنبَهَراوَخَلَّفَ الريحَ حَسرى وَهيَ جاهِدَةٌ
أمسى ببغداد ظبي لست أذكره
أَمسى بِبَغدادَ ظَبيٌ لَستُ أَذكُرُهُإِلّا بَكَيتُ إِذا ما ذِكرُهُ خَطَراإِنَّ المُحِبَّ إِذا شَطَّت مَنازِلُهُ
إن كان يعجبك السكوت فإنه
إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُقَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخياراوَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً
أنعى يزيد بن منصور إلى البشر
أَنعى يَزيدَ بنَ مَنصورٍ إِلى البَشَرِأَنعى يَزيدَ لِأَهلِ البَدوِ وَالحَضَرِيا ساكِنَ الحُفرَةِ المَهجورِ ساكِنُها
قال لي أحمد ولم يدر ما بي
قالَ لي أَحمَدٌ وَلَم يَدرِ ما بيأَتُحِبُّ الغَداةَ عُتبَةَ حَقّافَتَنَفَّستُ ثُمَّ قُلتُ نَعَم حُب
إني أتيتك للسلام
إِنّي أَتَيتُكَ لِلسَلامِ تَكَلُّفاً مِنّي وَحُمقافَصَدَدتَ عَنّي نَخوَةً
وما زلت تنعى برجم الظنون
وَما زِلتُ تُنعى بِرَجمِ الظُنونِوَقَد جاءَتِ النَعيَةُ الصادِقَةُ