لولا يزيد ابن منصور لما عشت
لَولا يَزيدُ اِبنُ مَنصورٍ لَما عِشتُهُوَ الَّذي رَدَّ روحي بَعدَما مُتُّوَاللَهِ رَبِّ مِنىً وَالراقِصاتِ بِها
هززتك هزة السيف المحلى
هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّىفَلَمّا أَن ضَرَبتُ بِكَ اِنثَنَيتُمَدَحتُكَ مِدحَةَ الطِرفَ المُجَلّي
مات ابن نطاح أبو وائل
ماتَ ابنُ نَطّاحٍ أَبو وائِلٍبَكرٌ فَأَضحى الشِعرُ قَد ماتا
غنيت عن الود القديم غنيتا
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتاوَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتاتَجاهَلتَ عَمّا كُنتَ تُحسِنُ وَصفَهُ
ولا زوردية تزهو بزرقتها
وَلا زَوَردِيَّةٍ تَزهو بِزُرقَتِهابَينَ الرِياضِ عَلى حُمرِ اليَواقيتِكَأَنَّها وَرِقاقُ القُضبِ تَحمِلُها
المرء دنيا نفسه
المَرءُ دُنيا نَفسِهِفَإِذا انقَضى فَقَدِ انقَضَتتَغتالُهُ في غَيِّهِ
خليلي إن الهم قد يتفرج
خَليلَيَّ إِنَّ الهَمَّ قَد يَتَفَرَّجُوَمَن كانَ يَبغي الحَقَّ فَالحَقُّ أَبلَجُوَذو الغِشِّ مَرهوبٌ وَذو النُصحِ آمِنٌ
قد شاب رأسي ورأس الحرص لم يشب
قَد شابَ رَأسي وَرَأسُ الحِرصِ لَم يَشِبِإِنَّ الحَريصَ عَلى الدُنيا لَفي تَعَبِما لي أَراني إِذا حاوَلتُ مَنزِلَةً
الله بيني وبين مولاتي
اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتيأَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِلا تَغفِرُ الذَنبَ إِن أَسَأتُ وَلا
يا قرة العين كيف أمسيت
يا قُرَّةَ العَينِ كَيفَ أَمسَيتِأَعزِز عَلَينا بِما تَشَكَّيتِ