منجاب مات بدائه
مِنجابُ ماتَ بِدائِهِفَاعجَل لَهُ بِدَوائِهِإِنَّ الإِمامَ أَعَلَّهُ
وما ذاك إلا أنني واثق بما
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّني واثِقٌ بِمالَدَيكَ وَأَنّي عالِمٌ بِوَفائِكاكَأَنَّكَ في صَدري إِذا جِئتَ زائِراً
وكلفتني ما حلت بيني وبينه
وَكَلَّفتَني ما حُلتَ بَيني وَبَينَهُوَقُلتُ سَأَبغي ما تُريدُ وَما تَهوىفَلَو كانَ لي قَلبانِ كَلَّفتُ واحِداً
نموت وننسى غير أن ذنوبنا
نَموتُ وَنُنسى غَيرَ أَنَّ ذُنوبَناوَإِن نَحنُ مِتنا لا تَموتُ وَلا تُنسىأَلا رُبَّ ذي عَينَينِ لا تَنفَعانِهِ
بينا الفتى مرح الخطى فرحا بها
بَينا الفَتى مَرِحُ الخُطى فَرِحاً بِهايُسقى لَهُ إِذ قيلَ قَد مَرِضَ الفَتىإِذ قيلَ باتَ بِلَيلَةٍ ما باتَها
من كان يزعم أن سيكتم حبه
مَن كانَ يَزعُمُ أَن سَيَكتُمُ حُبَّهُأَو يَستَطيعُ السَترُ فَهوَ كَذوبُالحُبُّ أَغلَبُ لِلرِجالِ بِقَهرِهِ
عاد لي من ذكرها نصب
عادَ لي مِن ذِكرِها نَصَبٌفَدُموعُ العَينِ تَنسَكِبُوَكَذاكَ الحُبُّ صاحِبُهُ
نام الخلي لأنه خلو
نامَ الخَلِيُّ لِأَنَّهُ خِلوُعَمَّن يُؤَرِّقُ عَينَهُ الشَجوُما إِن يَطيبُ لِذي الرِعايَةِ لِل
أما والذي لو شاء لم يخلق النوى
أَما وَالَّذي لَو شاءَ لَم يَخلُقِ النَوىلَئِن غِبتَ عَن عَيني لَما غِبتَ عَن قَلبييُوَهِّمُنيكَ الشَوقُ حَتّى كَأَنَّني
ألا نادت هرقلة بالخراب
أَلا نادَت هِرَقلَةُ بِالخَرابِمِنَ المَلِكِ المُوَفَّقِ لِلصَوابِغَدا هارونَ يَرعُدُ بِالمَنايا