لأبكين على نفسي وحق ليه
لَأَبكِيَنَّ عَلى نَفسي وَحَقَّ لِيَهيا عَينُ لا تَبخَلي عَنّي بِعِبرَتِيَهلَأَبكِيَنَّ لِفِقدانِ الشَبابِ وَقَد
أين القرون الماضيه
أَينَ القُرونُ الماضِيَهتَرَكوا المَنازِلَ خالِيَهفَاستَبدَلَت بِهِمُ دِيا
ألا من لي بأنسك يا أخيا
أَلا مَن لي بِأُنسِكَ يا أُخَيّاوَمَن لي أَن أَبُثَّكَ ما لَدَيّاطَوَتكَ خُطوبُ دَهرِكَ بَعدَ نَشرٍ
كأن الأرض قد طويت عليا
كَأَنَّ الأَرضَ قَد طُوِيَت عَلَيّاوَقَد أُخرِجتُ مِمّا في يَدَيّاكَأَنّي يَومَ يُحثى التُربُ فَوقي
الحمد لله على تقديره
الحَمدُ لِلَّهِ عَلى تَقديرِهِ
وَحُسنِ ما صَرَفَ مِن أُمورِهِ
الحَمدُ لِلَّهِ بِحُسنِ صُنعِهِ
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندانَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَلَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدا
سبحان جبار السماء
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِإِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِمَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوى
يا عتب هجرك مورث الأدواء
يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِوَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِيا صاحِبَيَّ لَقَد لَقيتُ مِنَ الهَوى
ما أغفل الناس عن بلائي
ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائيوَعَن عَنائي وَعَن شَقائييَلومُني الناسُ في صَديقٍ
جزى الله عني صالحا بوفائهن
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِنوَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِبَلَوتُ رِجالاً بَعدَهُ في إِخائِهِم