كأنا من الإجلال تحت عماية
كأنّا من الإجلال تحتَ عمايةٍنُطاطي لها بالرُّعبِ كُلّ الأحاينِكأنّا قُرفنا باجترامٍ فما لنا
وماء كمثلِ الراح جارِ يزيدني
وماءٍ كمثلِ الرّاح جارِ يزيدنينشاطاً فيُجري كل معنى على ذهنييمرُّ على حَبائه فكأنّهُ
وكأن الرايات وهي مع الريح
وكأنّ الرّاياتِ وهيَ معَ الرّيحِ فؤادُ المقصُودِ في خَفَقانِهوكأنّ الرذاذَ فوقَ جناحي
قل لهذا الحمام إن جهل الحب
قُل لهذا الحمامِ إن جَهِلَ الحبِّأنا واقفٌ على عرفانِهلم تُصبهُ النّوى بفقدانِ خلِّ
لا تلم هائما قد استحسن الوجد
لا تلُم هائماً قد استحسنَ الوجدَ وكِل أمرَهُ إلى استحسانِهفأنا الطائعُ المشوقُ منَ العُج