كأنما الخيل أوله ضوارمها
كأنّما الخيل أولُهُ ضوارمُهاأسدٌ وبينُهما صُلحٌ قد انعقداكأنّما قمم الفرسان قد تركت
وكأن البنود أجنته الطير
وكأنّ البنودَ أجنته الطيرِ يُرَفرِفنَ إِذ حَوَتها القُيودُوكأنّ المُحمرةَ اللّونِ في الأٌف
وقفت على عباء والجزع بيننا
وقفتُ على عباء والجزعُ بيننالأنضُر من نار على البُعدِ تُوقَدُتقوم بطُولِ الرمحِ إن هبّت الضبا
وجاثمة بين أيدي الملوك
وجاثمةٍ بين أيدي الملُوكِ ليست تقومُ ولا تقعُدُإِذا عطشت جاءها وردُها
كأن عيونهن عيون عين
كأنّ عُيونهنّ عيونُ عِينٍفواترُ قد سَكِرنَ بغير راحِيموتُ العذلُ في أهلِ التَّصابي
أنظر إلى الشيهم كيف انزوى
أنظُر إلى الشّيهمِ كيف انزوىكأنّهُ جَولقةٌ في التُّرابكأنّما شاهَد حرباً ففي
وقفت على الغصن الجديد كأنما
وقَفِت على الغُصنِ الجديدِ كأنّماتلهُو بهِ في الغَيمِ أو يلهُو بِهاوتستّرت في سروةٍ مُلتفّةٍ
بمحلة خضراء أفرغ حليها
بمحلّةٍ خضراءَ أفرغَ حليّها الذهبيّ ضاغَةُ قَطرها المسكُوببَسَقت على شَرفِ البلادِ كأنّما
روحني عاذلي فقلت له
روّحني عاذلي فقلتُ لهمه لا تزدني على الذي أجدُأما ترى النّارَ وَهيَ خامدةٌ
مخزومة في ثبج شخت
مخزُومة في ثَبجٍ شَختِكأنّما استُقصِيَ بالنَّحتِكأنّما آخرها نقطةٌ